نظم بنك ناصر الاجتماعي، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ورشة تدريبية لمجموعة من موظفي البنك، بالتعاون مع أكاديمية Banking Lounge برئاسة الدكتور عماد قطارة، وذلك في إطار خطة البنك للاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة كوادره بما يواكب التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.
وتستهدف الورشة تعزيز المهارات العملية والمعرفية للعاملين، بما يدعم تطوير مستوى الأداء داخل البنك ويسهم في تحسين جودة الخدمات والمنتجات المصرفية المقدمة للعملاء، بالتوازي مع بناء قدرات الموظفين وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات العمل المصرفي الحديثة.
مايا مرسي: تطوير الكوادر محور أساسي للتطوير المؤسسي
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن البرامج التدريبية التي ينفذها بنك ناصر الاجتماعي تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لتطوير الكوادر البشرية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم مسيرة التطوير المؤسسي وتحقيق أهداف البنك.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل البنك وقدرته على تقديم خدمات مصرفية أكثر كفاءة وفاعلية، مشيرة إلى حرص البنك على إتاحة فرص التعلم والتطوير المستمر أمام العاملين.
وأضافت أن التدريب المستمر يعزز جاهزية الموظفين للتعامل مع متطلبات العمل المصرفي الحديثة، إلى جانب الاستجابة بصورة أكثر كفاءة لاحتياجات العملاء وتطور توقعاتهم بشأن الخدمات التي تقدمها المؤسسات المصرفية.
بنك ناصر يرسخ ثقافة التعلم المستمر
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ وليد النحاس، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن تنظيم الورشة يأتي ضمن توجه بنك ناصر الاجتماعي لترسيخ ثقافة التعلم والتطوير المستمر داخل بيئة العمل.
وأوضح أن البنك يعمل على إعداد كوادر مصرفية تمتلك القدرة على التعامل بكفاءة ومرونة مع المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها القطاع المصرفي، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمة المقدمة للعملاء.
وأشار إلى أن تطوير مهارات العاملين لا يستهدف فقط رفع كفاءة الأداء الداخلي، وإنما يدعم كذلك قدرة الموظفين على تعريف العملاء بالمنتجات والخدمات المصرفية التي يقدمها البنك، ومساعدتهم على الاستفادة منها بصورة أفضل.
تطبيقات عملية لمواكبة تطورات القطاع المصرفي
وتناولت الورشة عددًا من الموضوعات والتطبيقات العملية التي تستهدف تعزيز قدرات المشاركين وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي.
كما أتاحت الورشة مساحة لتبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات في المجالات ذات الصلة، بما يساعد على توسيع الخبرات العملية للعاملين وربط المعرفة التدريبية بمتطلبات العمل اليومية.
ويأتي التركيز على التطبيقات العملية ضمن توجه البنك نحو تحقيق استفادة مباشرة من البرامج التدريبية، بحيث تتحول المهارات والمعارف المكتسبة إلى أدوات تدعم أداء الموظفين وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين.
برامج تدريبية جديدة خلال الفترة المقبلة
وأكد وليد النحاس استمرار العمل على تنفيذ المزيد من البرامج وورش العمل التدريبية خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة تستهدف بناء كوادر مصرفية مؤهلة وقادرة على مواصلة مسيرة التطوير والابتكار داخل بنك ناصر الاجتماعي.
ويواصل البنك من خلال هذه البرامج دعم التعلم والتطوير المستمر للعاملين، بما يتواكب مع احتياجات القطاع المصرفي ويعزز قدرته على تقديم خدمات أكثر كفاءة وفاعلية للعملاء.
وتعكس ورشة التدريب الجديدة توجه بنك ناصر الاجتماعي نحو ربط تطوير العنصر البشري بتطوير الخدمة المصرفية، من خلال الاستثمار في مهارات العاملين ورفع جاهزيتهم للتعامل مع المتغيرات واحتياجات العملاء، بما يدعم مسيرة التطوير المؤسسي داخل البنك
