بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، موقف الخطة الاستثمارية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة للعام المالي 2026/2027، مع التركيز على المشروعات المرتبطة بتوسيع الخدمات الطبية المتخصصة، وفي مقدمتها تجهيز وحدات جديدة لزراعة النخاع، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الصحة والسكان بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمسؤولين عن المشروعات وأمانة المراكز الطبية المتخصصة، لمتابعة معدلات التنفيذ والالتزامات المالية والبرامج الزمنية للمشروعات الحالية والمستهدفة.
وزير الصحة يوجه بتسريع وحدات زراعة النخاع
واستهل الوزير الاجتماع بمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال تجهيز المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة لدعم خدمات زراعة النخاع، إلى جانب إنشاء وحدات جديدة تستهدف زيادة قدرة المنظومة الصحية على استقبال الحالات وتقديم الخدمة الطبية المتخصصة.
وشدد الدكتور خالد عبدالغفار على ضرورة الإسراع في إنجاز هذا الملف، بما يدعم جهود الوزارة في التعامل مع قوائم الانتظار، ويضمن التوسع في إتاحة خدمات زراعة النخاع للمرضى داخل المستشفيات التابعة للأمانة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول أولويات مشروعات الأمانة، إلى جانب مراجعة الموقف المالي للخطة الاستثمارية، بما يشمل المنصرف الفعلي والالتزامات المالية والتدفقات المستهدفة خلال الفترة المقبلة.
3 وحدات جديدة ضمن خطة مشروعات الصحة
وشهد الاجتماع استعراض الخطة الخمسية لمشروعات أمانة المراكز الطبية المتخصصة خلال الفترة من 2025 إلى 2030، والتي تستهدف تعظيم الطاقة الاستيعابية للمنشآت الطبية ورفع قدرتها على تقديم الخدمات المتخصصة.
كما جرى استعراض المشروعات المستهدف تنفيذها خلال العام المالي المقبل، والتي تتضمن إنشاء وتجهيز 3 وحدات لزراعة النخاع، إلى جانب 17 مشروعًا آخر في عدد من المجالات الصحية، بما يعكس توجه المنظومة نحو زيادة قدراتها العلاجية والتخصصية.
وتضمنت المناقشات كذلك مراجعة البرامج الزمنية للمشروعات الجاري تنفيذها، والتي يبلغ عددها 35 مشروعًا موزعة على 13 محافظة، مع متابعة معدلات الإنجاز والالتزام بالجداول المحددة لتنفيذ تلك المشروعات.
متابعة المشروعات القومية للوزارة
واستعرض الاجتماع أيضًا موقف عدد من المشروعات القومية التابعة للأمانة، ومن بينها المدينة الطبية، ومدينة النيل للأطفال، ومستشفى جوستاف روسي، ومستشفى منوف، مع متابعة معدلات العمل وما تم إنجازه في هذه المشروعات.
وتأتي متابعة هذه المشروعات في إطار خطة وزارة الصحة والسكان للتوسع في المنشآت والخدمات الطبية المتخصصة، وزيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات بما يتناسب مع احتياجات المواطنين وتطور الطلب على الخدمات العلاجية.
التحول الرقمي في مستشفيات أمانة المراكز الطبية
كما ناقش الاجتماع مبادرة «الجسر الطبي»، التي تستهدف الاستفادة من تقنيات التحول الرقمي في رفع كفاءة منظومة التأمين الطبي بالمحافظات الحدودية، وتعزيز التعاون الإقليمي في المجال الصحي.
وتناول الاجتماع كذلك محور التحول الرقمي داخل مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، حيث وجه وزير الصحة بالتعاون مع الشركات العالمية العاملة في هذا المجال، بما يدعم تطوير البنية التكنولوجية للمستشفيات وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى.
تطوير سكن الأطباء بالمستشفيات
وفي إطار دعم الكوادر الطبية، وجه الدكتور خالد عبدالغفار بإعداد تصور متكامل لتطوير ورفع كفاءة سكن الأطباء في جميع مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، بما يوفر بيئة مناسبة للعاملين بالمنظومة الطبية ويواكب طبيعة العمل داخل المنشآت الصحية.
وأكد الاجتماع أهمية التعامل مع ملفات التطوير بصورة متكاملة، بحيث تشمل خطط الاستثمار زيادة الطاقة العلاجية، واستكمال المشروعات القائمة، وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب تحسين بيئة العمل للكوادر الطبية.
وحضر الاجتماع الدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير لشؤون المشروعات القومية، والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور محمد رمضان، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة، والدكتور أحمد رزق، نائب رئيس الأمانة، والدكتور أحمد ماهر، المدير المالي والإداري، والدكتور حاتم حمدي، مسؤول المشروعات بالأمانة
