تقدّم فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في وفاة شقيقه، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم.
وفي هذا السياق، دعا فضيلة الإمام الأكبر المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، سائلاً الله تعالى أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته.
مسيرة حافلة في العمل العسكري والأمني
والشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم هو الشقيق الأصغر للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقد تخرج في الأكاديمية العسكرية الملكية البريطانية «ساندهيرست»، قبل أن ينضم إلى قاعدة المنطقة الوسطى العسكرية في دبي، حيث تولى قيادتها لاحقًا، وأسهم في تطويرها. كما شغل منصب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.
حضور بارز في الرياضة والفروسية
وامتدت مسيرة الراحل كذلك إلى المجال الرياضي، إذ ارتبط اسمه بنادي الوصل، الذي ترأسه لفترة طويلة، كما كان له دور في دعم وتطوير الرياضات البحرية في دبي، وكان أول رئيس لنادي دبي البحري الدولي عام 1988.
وفي مجال الفروسية وسباقات الخيل، أنشأ الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم مضمار جبل علي في أوائل تسعينيات القرن الماضي، كما أطلق مركز العاديات ومركز دبي لسباق الخيل دعمًا لصناعة سباقات الخيول في دولة الإمارات.
وبذلك، ارتبط اسم الراحل على مدار عقود بعدد من المحطات العسكرية والأمنية والرياضية في دبي، فيما نُعي اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، وأعلن ديوان حاكم دبي الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في الإمارة لمدة عشرة أيام.
وفي ختام تعزيته، جدّد شيخ الأزهر خالص مواساته للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولأسرة آل مكتوم، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.
