أكدت النائبة رانيا الشيمي، عضو مجلس النواب عن محافظة الإسكندرية، أن مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية، يمثل خطوة مهمة لفتح حوار وطني حول مفهوم الهوية المصرية وسبل الحفاظ عليها وتعزيزها، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وقالت إن الهوية المصرية ليست مجرد شعارات أو رموز، وإنما منظومة متكاملة من التاريخ والثقافة والقيم والانتماء، مشيرة إلى أن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، مع منح الشباب مساحة أكبر للمشاركة في صياغة رؤيتهم لمستقبل الوطن.
الشيمى تدعو لدعم التعليم والثقافة والفنون من أجل تعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة واستغلال السوشيال ميديا في التوعية
وأضافت النائبة رانيا الشيمي أن مواجهة التحديات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي والتطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي تتطلب بناء وعي حقيقي لدى الشباب، يمكنهم من التمييز بين المعرفة والمعلومات المضللة، ويحافظ في الوقت نفسه على ارتباطهم بتاريخهم وحضارتهم المصرية.
وأكدت أن الهوية المصرية الوطنية من المهم تنميتها في نفوس الشباب والأطفال منذ النشء عبر الأسرة، مشددة على ضرورة تشكيل هذا الوعي في ظل التأثير المتزايد للسوشيال ميديا،
وأشارت إلى أهمية استغلال السوشيال ميديا في الوصول للشباب من أجل توعية بالهوية الوطنية والانتماء لوطنهم مصر.
وشددت على أن الاستثمار في الهوية هو في الأساس استثمار في الإنسان المصري، مؤكدة أهمية دعم التعليم والثقافة والفنون وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، والاستفادة من مخرجات المؤتمر في وضع مبادرات عملية تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية.
