دعا وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، اليوم السبت، إلى استحداث إجراءات أوروبية سريعة لإعادة المهاجرين في حالات العبور الجماعي للحدود، على غرار ما شهدته مدينة سبتة الإسبانية في يوليو الماضي.

وقال دوبرينت خلال افتتاح "اجتماع ميونيخ الثاني حول الهجرة" بحضور نظرائه الأوروبيين ومفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماجنوس برونر: "نحن بحاجة إلى آلية أوروبية جديدة للتعامل مع أزمات الهجرة".

وأشار الوزير الألماني إلى أن ما حدث في سبتة ليس حالة استثنائية، بل تكرر مرات عديدة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، موضحاً أن أكثر من 72 ألف شخص تدفقوا من المغرب إلى الجيب الإسباني أواخر يوليو، غادر معظمهم لاحقاً، فيما لا يزال نحو 12 ألف مهاجر عالقين هناك، بينهم قاصرون حسب التقديرات الإسبانية.

وأضاف دوبرينت أن هذه الموجات "لا تنجم عن أزمة إنسانية طارئة، بل تغذيها معلومات مضللة"، مطالباً باعتماد إجراءات عودة سريعة إلى الوطن عندما تخلص السلطات إلى أن الوضع استثنائي ولا يرتبط بأزمة إنسانية.

ودعا الوزير إلى تعزيز دور وكالة حرس الحدود الأوروبية "فرونتكس" عبر نشر قوات استجابة سريعة خلال 24 ساعة لدعم الدول الأعضاء في مثل هذه الحالات.