حسم المتخصص في ملف التعليم رفعت فياض جانبًا من الجدل المثار حول الوضع القانوني لشهادات التعليم المدمج، مؤكدًا أن النظام أصبح معترفًا به بعد إدراج أحكامه ضمن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، وفق ما ذكره خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد».

وأوضح فياض أن الدولة قررت في عام 2016 إلغاء نظام التعليم المفتوح، ليحل محله في عام 2017 نظام التعليم المدمج أو التعليم المهني، بقرار من المجلس الأعلى للجامعات.

وأضاف أن المشكلة التي ظهرت لاحقًا تمثلت في عدم إدراج القرار الصادر عام 2017 ضمن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، وهو ما فتح باب الجدل بشأن الوضع القانوني للشهادات التي حصل عليها الملتحقون بالنظام خلال تلك الفترة.

ماذا حدث لشهادات التعليم المدمج؟

وقال فياض إن هذا الوضع أدى إلى نشوب سجال خلال الفترة الماضية بين المجلس الأعلى للجامعات والحاصلين على شهادات التعليم المدمج، قبل أن يتم تعديل الوضع القانوني للنظام.

وبحسب ما ذكره، جرى استحداث نظام «التعليم المهني المدمج» وإضافة الأحكام المنظمة له إلى اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، تنفيذًا لحكم قضائي، ليصبح النظام معترفًا به.

ويؤكد المجلس الأعلى للجامعات رسميًا أن اللوائح الداخلية والدراسية للجامعات الحكومية وأي تعديلات عليها تخضع لموافقات الجهات المختصة، وأن الطالب يخضع في الأصل للائحة المعتمدة والقائمة قبل التحاقه بالدراسة.

كما يوضح المجلس أن الشهادات التي تمنحها الجامعات الحكومية الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات والمدرجة ضمن القانون ولائحته التنفيذية تكون معتمدة بحكم القانون.

هل انتهت أزمة التعليم المفتوح؟

وأشار فياض إلى أن ملف التعليم المفتوح بصورته السابقة تم الانتهاء منه، وأن الحكومة والمجلس الأعلى للجامعات اتخذا الإجراءات الخاصة بالنظام البديل، بما يضع إطارًا قانونيًا للتعليم المهني المدمج.

ويأتي ذلك في ظل اختصاص المجلس الأعلى للجامعات بوضع الإطار العام للوائح الجامعات ومتابعة تنفيذ سياساته وقراراته، إلى جانب اختصاص لجنة المعادلات بالنظر في معادلة الدرجات العلمية الصادرة عن جهات تعليمية غير خاضعة لقانون تنظيم الجامعات.

وبذلك أصبح الجدل ينقسم إلى ملفين منفصلين: النظام الحالي للتعليم المهني المدمج، والوضع القانوني للشهادات التي صدرت خلال الفترات السابقة وما يخص كل دفعة وفق اللائحة والقرارات التي كانت سارية وقت التحاقها بالدراسة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا