أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لوعاظ وزارة الأوقاف والقساوسة بشأن نشر الوعي بخطورة هدم الدولة، تجسد أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في توعية المواطنين وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
احمد جيبلى الوعي أصبح ضرورة لمواجهة التحديات والشائعات والمعلومات المغلوطة
وأضاف أن الوعي أصبح ضرورة لمواجهة التحديات والشائعات والمعلومات المغلوطة، خاصة مع سرعة انتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن الوعاظ والقساوسة لديهم قدرة كبيرة على التواصل المباشر مع المواطنين وتقديم رسائل توعوية تساهم في تعزيز الاستقرار والحفاظ على تماسك المجتمع.
وقال النائب أحمد جبيلي، إن الوعي يمثل أحد أهم عناصر حماية المجتمعات، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الدول، وانتشار المعلومات والشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن المؤسسات الدينية تمتلك قدرة كبيرة على التواصل المباشر مع المواطنين وتقديم خطاب توعوي يقوم على المعلومات الصحيحة والقيم الدينية والوطنية.
وأوضح أن توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها مسؤولية مشتركة بين جميع أبناء المجتمع، ونشر الوعي بخطورة الفوضى وهدم مؤسسات الدولة يجب أن يترافق مع توضيح أهمية الاستقرار ودوره في استمرار مسيرة التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن دور الوعاظ والقساوسة لا يقتصر على الجانب الديني، وإنما يمتد إلى الإسهام في بناء شخصية المواطن وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر والحفاظ على النسيج الوطني، مؤكدا أهمية تكامل الخطاب الديني بين مختلف المؤسسات في مواجهة الأفكار المتطرفة والمعلومات المضللة.
وشدد على أن الشباب يحتاجون بصورة خاصة إلى خطاب توعوي متوازن يساعدهم على التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات، لافتا إلى أن بناء وعي حقيقي يتطلب استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والمجتمعية، بما يعزز قدرة المواطنين على فهم التحديات والمشاركة الإيجابية في الحفاظ على استقرار الدولة ودعم جهود التنمية.
