أكدت ليلى سالم، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة بهية، أن افتتاح وحدة السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان يمثل إضافة مهمة إلى منظومة خدمات علاج الأورام، مشيرة إلى أن هذه الوحدة ستسهم في توفير احتياجات طبية مهمة للمرضى، خاصة في ظل أهمية الأجهزة والمعدات المرتبطة بالطب النووي والإشعاع في تشخيص وعلاج الأورام.
جاء ذلك خلال تصريحات خاصة لـ«خمسة سياسة»، من داخل المؤتمر الصحفي التحضيري للإعلان عن الترتيبات النهائية لافتتاح وحدة السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان، بحضور ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية.
وقالت ليلى سالم إن مؤسسة الأورمان تقدم نموذجًا مهمًا في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، معربة عن سعادتها بالمشاركة في مناسبة جديدة تشهد إضافة خدمة طبية مهمة لمرضى الأورام، مؤكدة أن ما تشهده مستشفيات شفاء الأورمان يمثل امتدادًا للجهود المستمرة لتوفير خدمات علاجية متطورة للمرضى.
أهمية الأجهزة المشعة في دعم مرضى الأورام
وأوضحت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة بهية أن أهمية وحدة السيكلوترون تأتي من طبيعة الدور الذي تؤديه في توفير المواد المشعة المستخدمة في عدد من التطبيقات الطبية المرتبطة بتشخيص الأورام ومتابعة المرضى، مؤكدة أن توافر هذه الإمكانات يمثل دعمًا مهمًا للمنظومة الطبية.
وأضافت أن خبرتها في مجال علاج سرطان الثدي من خلال عملها في مؤسسة بهية جعلتها تدرك بصورة واضحة أهمية الأجهزة الطبية المتخصصة، وخاصة الأجهزة المرتبطة بالإشعاع والطب النووي، بالنسبة للمرضى، لافتة إلى أن توفير مثل هذه الإمكانات داخل المؤسسات العلاجية يسهم في تعزيز قدرتها على تقديم الخدمات اللازمة للمرضى.
إشادة بدور وزارة التضامن في دعم المجتمع المدني
وأشادت ليلى سالم بدور وزارة التضامن الاجتماعي في دعم مؤسسات المجتمع المدني وتشجيع المؤسسات الأهلية على تنفيذ المبادرات والمشروعات التي تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، معربة عن تقديرها للدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، لدعمها المستمر لمؤسسات المجتمع المدني.
وأكدت أن مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في مثل هذه الفعاليات تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات المختلفة من أجل دعم الخدمات الصحية والاجتماعية، مشيرة إلى أن وزارة التضامن تمثل مظلة مهمة لدعم جهود المجتمع المدني وتشجيع المبادرات التي تستهدف خدمة المواطنين.
ليلى سالم: «بهية» تواصل التوسع في التوعية والكشف المبكر
وعن أحدث جهود مؤسسة بهية، قالت ليلى سالم إن المؤسسة تضع التوعية والكشف المبكر في مقدمة أولوياتها، بهدف تشجيع السيدات على الاطمئنان على صحتهن وإجراء الفحوصات اللازمة بصورة منتظمة، بما يساعد على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
وأكدت أن رسالة مؤسسة بهية لا تقتصر على تقديم العلاج، وإنما تمتد إلى دعم المرأة المصرية والتوعية بأهمية الوقاية والكشف المبكر، مشددة على أن المؤسسة تسعى إلى الوصول بخدماتها إلى أكبر عدد ممكن من السيدات.
وأضافت: «حلمي وحلم كل الناس اللي بتشتغل في بهية إننا نعمل توعية أكتر»، مشيرة إلى أن جهود التوعية ساعدت في تعزيز اهتمام السيدات بصحتهن وتشجيعهن على إجراء الفحوصات والاطمئنان بصورة أكبر.
«بهية».. بيت لكل سيدة مصرية
وشددت ليلى سالم على أن مؤسسة بهية تنظر إلى نفسها باعتبارها بيتًا لكل سيدة مصرية، مؤكدة استمرار المؤسسة في دعم السيدات المصابات بسرطان الثدي ومساندتهن خلال رحلة العلاج.
وأعربت عن أملها في استمرار التقدم في مجال علاج الأورام، وزيادة الاهتمام بالبحث العلمي والمؤتمرات الطبية، والوصول إلى وسائل علاجية أكثر فاعلية تساعد في تقليل معاناة المرضى، مؤكدة أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات الطبية والمجتمع المدني لتحقيق هذا الهدف.
واختتمت ليلى سالم رئيسة مجلس أمناء مؤسسة بهية تصريحاتها بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الصحية، بما يدعم تطوير الخدمات المقدمة لمرضى الأورام، ويعزز فرص حصول المرضى على الرعاية الطبية المتخصصة
