ناقش حزب الوعي، من خلال المكتب الفني لرئيس الحزب، مساء الثلاثاء 29 سبتمبر، سبل إحياء مدينة دمياط للأثاث، خلال جلسة نقاشية عُقدت بمقر الحزب في التجمع الخامس، برئاسة الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، وبإدارة وفاء الهواري، عضو المكتب الفني لرئيس الحزب.

وشهدت الجلسة مشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين وقيادات الحزب وممثلي أمانة دمياط، حيث تناول النقاش واقع صناعة الأثاث في دمياط، والتحديات التي تواجه مدينة الأثاث والورش والعاملين بالقطاع، مع بحث مجموعة من الحلول التي يمكن البناء عليها لإعداد رؤية اقتصادية وصناعية متكاملة.

وشارك في الجلسة المهندس علاء نصر الدين، ومحمود العربي، رئيس تحرير بوابة الاقتصاد وعضو مجلس إدارة شعبة المحررين الاقتصاديين بنقابة الصحفيين ومستشار إعلامي، وسحر البقلي، مسؤول بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب عدد من الخبراء والمهتمين بصناعة الأخشاب.

كما شارك من قيادات حزب الوعي طارق أحمد، أمين العمل، والدكتورة شيماء عبد الرحمن، أمين البيئة، والدكتورة دعاء الهلاوي، أمين المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب أعضاء لجنة الصناعة وأمين الوعي بدمياط.

وقدمت الدكتورة إيمان السيد، عضو المكتب الفني لرئيس الحزب، التصور البحثي الذي أعده الحزب حول ملف مدينة دمياط للأثاث، والذي تناول عددًا من المحاور المتعلقة بأوضاع الصناعة والتحديات التي تواجه القطاع، تمهيدًا لمناقشة الرؤى والمقترحات المطروحة والخروج بتصور متكامل.

ارتفاع الخامات وتراجع القوة الشرائية.. أبرز تحديات صناعة الأثاث

وتطرقت المناقشات إلى عدد من الأزمات التي تواجه صناعة الأثاث في دمياط، من بينها ارتفاع أسعار المواد الخام، وصعوبات التمويل والسيولة، والتحديات التي تواجه الورش والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تراجع القوة الشرائية وجمود الأسواق.

كما ناقش المشاركون تراجع أعداد العمالة والحرفيين في بعض التخصصات، وهجرة الكوادر والمهارات الفنية، وما يترتب على ذلك من تحديات أمام الحفاظ على الخبرات المرتبطة بصناعة الأثاث الدمياطي واستمرار قدرتها على المنافسة.

وتناول الاجتماع كذلك سبل إعادة تنشيط القطاع، ودعم الورش والحرفيين، ورفع قدرة المنتج الدمياطي على المنافسة، فضلًا عن بحث فرص تطوير الإنتاج والتسويق وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية، سواء داخل السوق المصري أو خارجه.

وأكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، أهمية الاستماع إلى المتخصصين وأصحاب الخبرة في القطاعات المختلفة، والاستفادة من الرؤى والمقترحات المطروحة خلال جلسات الحوار، بهدف بناء تصور متكامل للتعامل مع التحديات التي تواجه صناعة الأثاث في دمياط.

من جانبه، قال محمود مكادي، رئيس المكتب الفني لرئيس حزب الوعي، إن عقد الجلسة يأتي في إطار توجه الحزب للتعامل مع الملفات الاقتصادية والتنموية من خلال الدراسة والحوار مع المتخصصين، والانتقال من مرحلة رصد المشكلات إلى البحث عن حلول عملية قابلة للتطبيق.

ومن المقرر أن يواصل المكتب الفني لرئيس الحزب دراسة ومراجعة ما طُرح خلال الجلسة من رؤى ومقترحات وبيانات، تمهيدًا لصياغة مجموعة من التوصيات والحلول المقترحة، على أن يتم عرضها في صورتها النهائية على الجهات الحكومية المعنية.

وتأتي مناقشة ملف مدينة دمياط للأثاث في إطار اهتمام حزب الوعي بالملفات الصناعية والتنموية، والسعي إلى طرح رؤية تستهدف دعم الصناعة والحفاظ على الخبرات والحرف والعمالة المرتبطة بها، إلى جانب تعزيز فرص الإنتاج والتسويق والتصدير.