قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران ستنتهي "بسرعة"، وإن النظام الإيراني "مستعد للانهيار"، وذلك في كلمة ألقاها مساء الخميس في ولاية تكساس. لكن واشنطن تعزز في الوقت نفسه وجودها العسكري في المنطقة بآلاف الجنود وحاملة طائرات ثالثة.
نصر "بعد الانتخابات" أو قبلها
أوضح ترامب أنه يتوقع حسم الحرب التي دخلت شهرها السابع "بعد الانتخابات مباشرة"، وربما قبل انتخابات التجديد النصفي في مطلع نوفمبر. وفي حديث آخر وضع الخيارات في صيغة حادة، فقال إن واشنطن أمام قرار بين توجيه ضربة قاصمة لإيران أو التوصل إلى صفقة، مؤكدًا أن النهاية قريبة "بطريقة أو بأخرى". كما توقع أن تنخفض أسعار الطاقة بسرعة كبيرة.
حشد عسكري جديد
أكد مسؤول أمريكي أن مجموعة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" ومجموعة "ماكين آيلاند" البرمائية في طريقهما إلى الشرق الأوسط. ونقلت أسوشيتد برس عن المسؤول نفسه أن القوة تضم نحو ٧ آلاف بحار و٢٠٠٠ من مشاة البحرية، وقد تصل بحلول نهاية أكتوبر. وبذلك قد يرتفع عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى نحو ٢٠ ألفًا مع ثلاث مجموعات حاملات طائرات.
ويأتي ذلك بينما يدرس ترامب خطوته التالية، وتقول شبكة سي إن إن إن الإدارة تلوّح بضربات جديدة وسط ضغط انتخابات التجديد النصفي وإشارات على أن الصراع يزداد تعقيدًا.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، قالت إيران إنها تتوقع ردًا على خطة وقف إطلاق النار التي سبق أن رفضها ترامب.
الأسواق تترقب
انعكس التوتر على أسعار النفط، إذ يتحرك خام برنت قرب ٩٦ دولارًا، بعدما قفزت الأسعار مع احتمال تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران. غير أن الأسعار تراجعت اليوم بعد تقارير عن مناقشة حكومات لإفراجات إضافية من مخزونات الخام والديزل.
تضع التصريحات والتحركات الميدانية الإدارة الأمريكية أمام مفارقة: خطاب يتحدث عن نهاية وشيكة، وحشد يوحي باستعداد لتصعيد أو لتعزيز موقف تفاوضي. وبين الخيارين، يبقى سعر الطاقة مؤشرًا حساسًا لتأثير الحرب على الاقتصاد العالمي، ومنه المنطقة العربية.
للمذيد «الصين» تحظر صادرات الوقود.. ما أثر ذلك على اسواق الطاقة العالمية ومصر؟
للمذيد «الامارات» تدين الهجوم الحوثي علي محطة كهرباء "طيبة" في «السعودية»
