أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية عن استدعاء القائم بالأعمال الهندي في إسلام آباد، لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة إثر مقتل مواطنين باكستانيين اثنين برصاص القوات الهندية في منطقة الحدود المشتركة. وأكدت الوزارة في بيانها رفضها القاطع لهذه الانتهاكات والتجاوزات التي تمس سلامة مواطنيها
كما أكدت باكستان رفضها استخدام الهند المياه «سلاحاً»، مشددة على أن «معاهدة مياه السند» ملزمة قانوناً ولا يمكن تعديلها أو إلغاؤها أو تعليقها من جانب واحد.
وتعمل الهند على ضمان عدم تدفق «قطرة ماء واحدة» إلى باكستان المجاورة، بعد أن علّقت نيودلهي معاهدة مياه رئيسية العام الماضي.
«هذان المشروعان يؤكّدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه سلاحاً. هذا يحمل تبعات خطرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن».
تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار.
حذّر رئيس باكستان من أن حكومة «طالبان» في أفغانستان خلقت ظروفاً «مشابهة أو أسوأ» من تلك التي سبقت هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية التي استهدفت أمريكا.
