أعلن الجيش السوداني، السبت، أن قواته والقوات المساندة لها تمكنت من صد هجوم لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها، في القطاع الشرقي من ولاية النيل الأزرق، مؤكدًا إلحاق خسائر في الأرواح والعتاد بالمهاجمين.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني، في بيان، إن قواتها نفذت عملية عسكرية في منطقتي مينزا وباشكركد بالقطاع الشرقي للولاية، مشيرة إلى أن العملية أسفرت، وفق روايتها، عن تدمير عدد من الآليات والمعدات وإجبار القوات المهاجمة على التراجع تحت ضغط النيران.
الجيش السوداني: تدمير آليات وإفشال تقدم القوات المهاجمة
وأوضح البيان أن العملية استهدفت ما وصفه الجيش بـ"التحركات المعادية"، مؤكدًا أن قواته تمكنت من إجهاض محاولات التقدم نحو مواقعها وقطع الطريق أمام القوات المهاجمة.
وأضافت الفرقة الرابعة مشاة أن قواتها تواصل متابعة التطورات الميدانية وتعزيز إجراءات التأمين والانتشار في القطاع الشرقي من ولاية النيل الأزرق، في ظل استمرار التوتر والاشتباكات في عدد من مناطق الولاية.
ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن ما أورده الجيش السوداني عن نتائج العملية العسكرية.
استهداف منزل حاكم النيل الأزرق بطائرات مسيرة
وتزامن التصعيد الميداني مع إعلان السلطات السودانية تعرض مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، لهجوم بطائرات مسيرة.
وقال حاكم الولاية أحمد العمدة، في بيان، إن قوات الدعم السريع استهدفت بطائرات مسيرة انتحارية منزله وعددًا من الأعيان المدنية في المدينة، دون الإعلان عن حصيلة نهائية للضحايا أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.
وتشهد ولاية النيل الأزرق خلال الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا، على خلفية هجمات تنسبها السلطات السودانية إلى قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها، استهدفت عددًا من المناطق في الولاية.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية قوات الدعم السريع بتنفيذ هجمات تستهدف منشآت وأعيانًا مدنية، بينما تقول قوات الدعم السريع إنها تعمل على حماية المدنيين، ولا تعلق في كل حالة على الاتهامات الموجهة إليها.
وفي 24 أغسطس الماضي، أفادت الأمم المتحدة بأن نحو 1100 مدني قُتلوا جراء هجمات بطائرات مسيرة في السودان خلال الفترة من يناير إلى يونيو من العام الجاري.
ويخوض السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إثر خلافات مرتبطة بعملية دمج قوات الدعم السريع في المؤسسة العسكرية. وأدى القتال المستمر إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.
بعد لقاء ترامب وزيلينسكي.. مباحثات أمريكية روسية بشأن حرب أوك...
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق الإطار في لب...
