تابع الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، عن كثب وببالغ الحزن والأسى حادث سقوط سيارة في مياه بحر العباسي على طريق «شرشابة – زفتى» بمحافظة الغربية، والتي كانت تقل أسرة من أهالي قرية كفر السحيمية التابعة لمجلس قروي شرشابة، مقدمًا خالص التعازي والمواساة لأسرة الضحايا ولأهالي كفر السحيمية وشرشابة وزفتى.
وأكد باسل عادل أن أرواح المواطنين لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد أرقام في إحصاءات الحوادث أو أخبار متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن حماية المواطنين وتأمين الطرق مسؤولية إنسانية وتنفيذية وسياسية تستوجب التحرك لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
باسل عادل: لا يمكن السكوت عن طرق بلا حواجز أمان
وقال رئيس حزب الوعي إن استمرار وقوع حوادث السقوط في المجاري المائية على الطرق غير المجهزة بحواجز أمان يمثل خطرًا يستوجب التعامل معه بصورة عاجلة، مؤكدًا أنه لم يعد مقبولًا أن تظل أرواح المواطنين عرضة للخطر بسبب عدم وجود وسائل الحماية اللازمة على الطرق المحاذية للترع والمجاري المائية.
وأشار إلى أن التعامل مع هذه المخاطر يتطلب تنسيقًا مباشرًا بين الجهات التنفيذية المعنية، خاصة أجهزة المحافظة ووزارتي النقل والموارد المائية والري، بدلًا من بقاء المسؤوليات موزعة بين أكثر من جهة بما قد يؤدي إلى تأخر اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الطرق.
وأوضح باسل عادل أن حادث بحر العباسي يجب أن يكون دافعًا للتحرك العاجل ليس فقط لتأمين موقع الحادث، وإنما لمراجعة النقاط الخطرة على الطرق المحاذية للمجاري المائية بمركز زفتى، واتخاذ إجراءات وقائية تمنع تكرار الحوادث.
رئيس حزب الوعي يحدد 4 مراحل لتأمين طريق بحر العباسي
وبصفته رئيسًا لحزب الوعي وعضوًا بمجلس الشيوخ، وجه باسل عادل طلبًا إلى محافظ الغربية ووزير النقل، بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والري، لاتخاذ إجراءات تنفيذية عاجلة لتأمين موقع الحادث والطرق المحيطة به.
وطالب بأن تبدأ الإجراءات خلال 24 ساعة من خلال إصدار قرار تنفيذي عاجل بتشكيل لجنة معاينة مشتركة وميدانية تضم المحافظة ووزارة النقل والري، بهدف حسم التداخل الإداري وتحديد الاحتياجات الفنية اللازمة لتأمين موقع الحادث والطريق.
كما طالب، خلال 48 ساعة، بالبدء الفوري في الأعمال الميدانية اللازمة لتركيب حواجز واقية ومصدات أمان مناسبة، سواء كانت خرسانية أو معدنية، في مقاطع الخطر، إلى جانب تزويد الطريق بالعواكس الفسفورية الليلية والعلامات التحذيرية المرورية اللازمة.
ودعا إلى إزالة جميع العوائق النباتية والإشغالات التي قد تعيق الرؤية الليلية على امتداد الطريق المحاذي لبحر العباسي خلال مدة لا تتجاوز 7 أيام، مع مراجعة السرعة المقررة وتوفير المراقبة المرورية اللازمة في المناطق التي تمثل نقاط خطورة.
وطالب كذلك، خلال 14 يومًا، بإجراء حصر شامل ونشر نتائج المسح الهندسي لجميع النقاط الحرجة على امتداد طرق مركز زفتى المحاذية للترع والمجاري المائية، مع وضع جدول زمني واضح وملزم لتأمين هذه النقاط بالكامل.
باسل عادل: نضع سلامة الطرق المحاذية للمجاري المائية على رأس أولوياتنا
وأكد رئيس حزب الوعي أن هذه المطالب تمثل تحركًا عاجلًا لوقف الخطر القائم، لحين اتخاذ المسار التشريعي والرقابي اللازم، مشيرًا إلى أن الحزب سيضع ملف سلامة الطرق المحاذية للمجاري المائية ضمن أولوياته الرقابية تحت قبة مجلس الشيوخ.
وشدد على أهمية الوصول إلى وضع إطار موحد لتأمين هذه الطرق على مستوى الجمهورية، بما يضمن وجود معايير واضحة للحواجز الواقية وعلامات التحذير ووسائل الحماية في المواقع التي تتاخم الترع والمصارف والمجاري المائية.
وأوضح أن الهدف من التحرك لا يقتصر على التعامل مع حادث بعينه، وإنما العمل على معالجة أسباب الخطر بصورة أوسع، من خلال حصر النقاط الحرجة وتأمينها ووضع آليات تمنع تكرار الحوادث، بما يحافظ على أرواح المواطنين ويعزز مستوى السلامة على الطرق.
وأكد باسل عادل أن حزب الوعي سيتابع ميدانيًا وعلى أرض الواقع مدى استجابة الأجهزة التنفيذية لهذه المطالب، خطوة بخطوة، حتى يتم تأمين المسار وتوفير وسائل الحماية اللازمة لأهالي المنطقة ومستخدمي الطريق.
واختتم رئيس حزب الوعي بالتأكيد على ضرورة أن تتحول فاجعة بحر العباسي إلى دافع للتحرك الفوري لمعالجة مواطن الخطر، والعمل على حماية المواطنين من تكرار حوادث السقوط في المجاري المائية، مؤكدًا أن سلامة المواطنين يجب أن تظل أولوية في التعامل مع ملف الطرق والبنية الأساسية.
