أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الدولة المصرية واستمرار مؤسساتها يمثل أولوية وطنية مطلقة، مشددًا على أن بقاء الدولة واستقرارها يجب أن يتقدما على أي اعتبارات تتعلق بمن يتولى إدارة شؤونها.

السيسي: التحدي الرئيسي الذي واجه مصر عام 2013 تمثل في استعادة الدولة

وأوضح الرئيس السيسي، خلال مداخلته بالندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة بعنوان «وطن الأبطال»، أن التحدي الرئيسي الذي واجه مصر عام 2013 تمثل في استعادة الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية، بعد محاولات الاستيلاء عليها وتغيير مسارها.

وأشار إلى وجود ارتباط بين التحديات التي واجهت الدولة المصرية في عامي 1973 و2013، موضحًا أن المصريين وقواتهم المسلحة وقفوا في الحالتين صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن ومقدراته.

وأضاف الرئيس أن الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها كانا المعيار الأساسي في التعامل مع التحديات السياسية، مشيرًا إلى أنه كان يرى أن تسليم الحكم لمن يختارهم الشعب أفضل من تعرض الدولة لخطر الضياع أو الانهيار.

وأكد أن التحديات الاقتصادية والسياسية تظل قائمة في مسيرة الدول بمختلف مراحل تطورها، إلا أن الأهم هو الحفاظ على الدولة وصون بقائها، لافتًا إلى أن التحديات التي تواجه مصر أكبر من أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري وإرادته.

وشدد الرئيس على ضرورة استخلاص الدروس من المحطات التاريخية المختلفة، والحفاظ على الوعي الوطني بما يدعم استقرار الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات.