أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التحديات التي تواجه الدولة المصرية أكبر من قدرة أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة بمفردها، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري وإرادته، مشددًا على أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب رؤية واضحة وإدراكًا لطبيعة المسؤولية الوطنية.
الرئيس السيسي: يطرح على بعض ممثلي التيارات الدينية تساؤلات تتعلق بكيفية إدارة شؤون الدولة
وأوضح الرئيس السيسي، خلال مداخلته بالندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة بعنوان «وطن الأبطال»، أنه خلال فترة توليه مسؤولية إدارة المخابرات الحربية، حرص على التواصل مع مختلف التيارات السياسية والمرشحين للرئاسة، بهدف التعرف على رؤاهم ومدى قدرتهم على التعامل مع التحديات التي تواجه الدولة وتقديم حلول عملية لها.
وأضاف أنه كان يطرح على بعض ممثلي التيارات الدينية تساؤلات تتعلق بكيفية إدارة شؤون الدولة ومواجهة التحديات القائمة، لتقييم مدى استعدادهم لتحمل مسؤولية الحكم.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة واجهت خلال فترة سابقة تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، من بينها استنزاف الموارد وتآكل الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي وتراجع قطاع السياحة، فضلًا عن التأثيرات السلبية على الأوضاع الاقتصادية والاستثمارية.
كما استعرض الرئيس موقفه خلال أحد اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن تسليم الحكم لجماعة الإخوان المسلمين، موضحًا أنه كان يرى أن تسليم الحكم لمن يختارهم الشعب عبر الانتخابات أفضل من تعريض الدولة لخطر الضياع أو الانهيار.
وأكد أن الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها يجب أن يظلا المعيار الأساسي في التعامل مع مختلف التحديات، مشيرًا إلى أن قدرة المصريين على تجاوز الصعوبات ترتبط بوعيهم وإرادتهم وتمسكهم بوطنهم.
