خسر مايكل ديل، مؤسس شركة «ديل تكنولوجيز» ورئيسها التنفيذي، نحو 15.2 مليار دولار من ثروته في الساعة الأولى من تداولات اليوم الخميس، وفق تقرير لمجلة «فوربس» عن قائمة المليارديرات الفورية. وكان ذلك حين تراجع سهم الشركة بنحو 9%، فيما استقرت ثروته عند نحو 241.2 مليار دولار في تلك اللحظة.

كيف جاء الهبوط ؟

جاء الهبوط ضمن موجة بيع واسعة في أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد أن جاءت بيانات التضخم الأمريكي لشهر سبتمبر أعلى من التوقعات، إذ بلغ التضخم السنوي 3.7%. وأعادت هذه البيانات مخاوف المستثمرين من إبقاء الفيدرالي للفائدة مرتفعة لفترة أطول. كما خفّضت شركة «باركليز» تصنيفها لسهم ديل إلى «وزن متساوٍ»، ما زاد الضغط على السهم.

وقال تقرير «سي إن بي سي» و«سيول إيكونوميك» إن ثروة ديل تراجعت خلال الجلسة نفسها بأكثر من 20 مليار دولار، لتنزل إلى نحو 256.6 مليار دولار، وينتقل من المركز الرابع إلى الخامس بين أغنى أغنياء العالم، قبل أن يتراجع إلى المركز السادس في وقت لاحق من اليوم بحسب «فوربس».

ثروة "ديل" خلال 2026

ارتفعت ثروة ديل بشكل كبير خلال 2026 بفضل الطلب القوي على خوادمه المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إذ ارتفع سهم الشركة بنحو 321% منذ بداية العام حتى منتصف سبتمبر. وكان ديل قد صعد في سبتمبر إلى المركز الثاني بين أغنى أغنياء العالم. وتشير تقارير سابقة إلى أن ثروته تضاعفت أكثر من مرة خلال العام، ما يجعل التراجع الحالي أكبر من الهبوط اللحظي المعتاد.

يعكس الهبوط حساسية ثروات قطاع الذكاء الاصطناعي لأي إشارة على تباطؤ الإنفاق أو ارتفاع الفائدة، إذ تكفي بيانات تضخم واحدة لمحو مكاسب ضخمة في جلسة واحدة. ويطرح ذلك سؤالاً حول ما إذا كان التراجع تصحيحاً مؤقتاً أم بداية لمرحلة أوسع من التراجع في القطاع.

للمذيد خلافاً للبنتاغون.. «ترامب» يلغي بث إعدام "نضال حسن" في 3 ديسمبر

للمذيد «الحكومة اليمنية» تنجو من "صواريخ" حوثية أستهدفت قصر معاشيق في عدن