نشرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، رسالة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، سلطت خلالها الضوء على الدور الوطني للمرأة المصرية ومكانتها في حماية هوية المجتمع والحفاظ على تماسك الأسرة، مستحضرة كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي: «مصر أمانة في رقبة كل سيدة وفتاة مصرية»، واصفة هذه الكلمات بأنها وسام شرف وتكليف تاريخي إلى عظيمات مصر.
نوصى بقرأة :
التضامن : 65 فرصة عمل و 4322 طن مخلفات بمشروع بيئي في أسيوط وكفر الشيخ
مايا مرسي: عظيمات مصر صانعات الأمل وحارسات الهوية الوطنية
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن لقب «عظيمات مصر» لم يأتِ من فراغ، بل ارتبط بمسيرة طويلة من الصمود والتضحيات التي قدمتها المرأة المصرية عبر الأزمات والمراحل المختلفة من تاريخ الوطن، مشيرة إلى أن المرأة لم تكن يومًا مجرد نصف المجتمع، وإنما تمثل نبضه وركيزة أساسية في استقراره وقدرته على مواصلة البناء.
وأوضحت الرسالة أن المرأة المصرية تؤدي دورًا محوريًا في صناعة الأمل، ودعم أسرتها، والمشاركة في بناء المجتمع، بما يجعلها شريكًا أساسيًا في مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات، فضلًا عن إسهامها في ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن لدى الأجيال الجديدة.
الأم المصرية.. حافظة ذاكرة الوطن والأمينة على هويته
وسلطت مايا مرسي الضوء على الدور الذي تؤديه الأم المصرية في نقل تاريخ الوطن إلى أبنائها، من خلال ما ترويه لهم من حكايات الصمود وتضحيات الأجداد، وما تغرسه في نفوسهم من اعتزاز بالهوية الوطنية وإدراك لقيمة الأرض والانتماء إليها.
وأشارت الرسالة إلى أن الأسرة تمثل إحدى أهم دوائر تشكيل الوعي الوطني، حيث تسهم الأم في بناء شخصية أبنائها وتوعيتهم بتاريخ بلدهم، ليصبحوا أجيالًا تدرك قيمة الوطن ومسؤولية الحفاظ على مكتسباته وهويته الممتدة عبر الزمن.
وأضافت أن ما تقدمه الأمهات المصريات من تضحيات يومية وكفاح مستمر يمثل جانبًا أصيلًا من تاريخ مصر، إذ لا تقتصر أدوارهن على رعاية الأسرة، بل تمتد إلى دعم استقرار المجتمع والمساهمة في إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية.
المرأة المصرية في مواجهة الأزمات وصناعة الإنجازات
وتناولت الرسالة قدرة المرأة المصرية على الصمود أمام التحديات، مؤكدة أنها كانت حاضرة في اللحظات الفارقة من تاريخ البلاد، وشاركت في الحفاظ على تماسك المجتمع كلما واجهته الأزمات، كما كانت شريكًا فاعلًا في مراحل العمل والبناء والتعمير.
وأكدت مايا مرسي أن المرأة المصرية تمثل سندًا لأسرتها ومجتمعها، وأن تضحياتها لا تنفصل عن مسيرة الوطن، موضحة أن دورها يظهر بوضوح في الأوقات الصعبة التي تتطلب التماسك والتكاتف، وكذلك في مراحل الإنجاز التي تحتاج إلى المشاركة والعمل والإصرار.
كما أبرزت الرسالة ما تتمتع به المرأة المصرية من قوة ووعي وإرادة في الدفاع عن مستقبل أبنائها، معتبرة أن ارتباطها بأرض الوطن وحرصها على استقراره يمنحانها قدرة على مواجهة المخاوف والتحديات عندما يتعلق الأمر بمستقبل الأسرة والأجيال المقبلة.
رسالة السيسي إلى المرأة المصرية وتكليف الحفاظ على مستقبل الوطن
وأعادت وزيرة التضامن الاجتماعي التأكيد على دلالة كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مسؤولية المرأة المصرية تجاه الوطن، معتبرة أن وضع مستقبل مصر في عهدة النساء والفتيات يعكس أهمية وعيهن ودورهن في حماية الإرث الوطني والمشاركة في صناعة الغد.
وأوضحت الرسالة أن الحفاظ على الهوية المصرية لا يتحقق فقط من خلال استحضار تاريخ الأجداد، وإنما يتطلب أيضًا نقل القيم الوطنية إلى الأبناء، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، وتنمية إدراكهم لمسؤولية الحفاظ على استقراره ومقدراته.
واختتمت مايا مرسي رسالتها بالتأكيد على أن الأوطان تظل قادرة على التجدد ومواصلة مسيرتها ما دامت هناك أمهات يغرسن حب الوطن في قلوب أبنائهن، في إشارة إلى الدور الممتد للمرأة المصرية في تربية الأجيال، وصون الهوية الوطنية، والمساهمة في بناء مستقبل مصر
نوصى بقرأة :
