أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية حملت رسائل مهمة بشأن احترام الدستور، وإعداد قيادات وطنية جديدة، وضمان استمرارية مؤسسات الدولة، معتبرًا أنها تؤكد أهمية حماية الدولة من الأزمات التي قد تهدد استقرارها.
وأوضح محمود، في بيان، أن تأكيد الرئيس أن الدستور لن يمس وأن عام 2030 يمثل نهاية فترة رئاسته، يعكس، بحسب تقديره، توجهًا نحو ترسيخ دولة المؤسسات والحفاظ على استقرارها، مشيرًا إلى أن بناء الجمهورية الجديدة لا يرتبط باستمرار الأشخاص في مواقعهم، بقدر ارتباطه بقدرة المؤسسات على مواصلة أداء أدوارها وتجديد قياداتها.
إيهاب محمود: إعداد الكوادر الشابة ضرورة لاستمرار التنمية
وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية إلى أن طرح إعداد وتأهيل الكوادر القيادية الشابة والوطنية من خلال برنامج مكثف بالأكاديمية العسكرية يمثل خطوة مهمة، من وجهة نظره، لضمان استمرارية التنمية والتحديث، وإعداد عناصر قادرة على تحمل المسؤولية في مختلف مؤسسات الدولة.
وأضاف أن إدارة دولة بحجم مصر تتطلب توافر الكفاءة والخبرة والوعي بطبيعة التحديات التي تواجهها، مؤكدًا أهمية وضع آليات ومعايير دقيقة لاختيار القيادات وتأهيلها بعيدًا عن المجاملة والمحسوبية، بما يعزز مبدأ الجدارة ويتيح الفرصة أمام الكفاءات القادرة على تولي المسؤوليات العامة.
ولفت محمود إلى أن تكليف لجنة تضم مسؤولين وسياسيين وخبراء بوضع معايير للاختيار والتأهيل، وفق ما أشار إليه في بيانه، يعكس أهمية وجود قواعد واضحة لاختيار القيادات، بما يسهم في إعداد صفوف جديدة قادرة على إدارة الملفات التنفيذية والسياسية بكفاءة.
أمين لجنة النقل واللوجستيات بالجيل: التضحيات الوطنية تفرض الحفاظ على استقرار الدولة
وأكد محمود أن التذكير بالتضحيات التي قدمتها القوات المسلحة ومؤسسات الدولة خلال مواجهة الإرهاب والاضطرابات يمثل، بحسب رؤيته، رسالة مهمة بشأن ضرورة الحفاظ على استقرار مصر وصون مؤسساتها، والاستفادة من دروس المراحل الصعبة التي مرت بها البلاد.
وشدد على دعمه لما وصفه بالدعوة الوطنية لإعداد قيادات جديدة، معتبرًا أن تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقوى الوطنية يمثل عنصرًا مهمًا في تأهيل أجيال قادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة التنمية.
كما أشاد بما وصفه بفتح المجال أمام التنافسية ووضع معايير شفافة لاختيار القيادات، بما يضمن تولي الكفاءات المؤهلة للمناصب الوزارية والمحافظات والمؤسسات المختلفة، مؤكدًا أن إعداد صف ثانٍ وثالث من القادة يتطلب الاستثمار في الخبرات والقدرات الوطنية، إلى جانب تعزيز الوعي بمفهوم الدولة ومسؤوليات إدارتها.
واختتم محمود بيانه بالتأكيد على أن الهدف هو الوصول إلى عام 2030 ومصر تتمتع بالقوة والاستقرار والقدرة على مواصلة التنمية، مشددًا على أهمية تضافر جهود القوى الوطنية خلف مؤسسات الدولة للحفاظ على مقدرات البلاد وتعزيز فرص ازدهارها.
