اتفاقية دفاع مكة.. أحالت تركيا اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع السعودية وباكستان إلى البرلمان للمصادقة عليها، في خطوة تمهد لاستكمال الإجراءات الرسمية لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ بالنسبة لأنقرة، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر برلمانية تركية.

ومن المقرر أن يحيل رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش الاتفاقية إلى لجنة الشؤون الخارجية عقب عودته من قرغيزستان، فيما أشار أحد المصادر إلى إمكانية مناقشتها داخل اللجنة يوم الجمعة المقبل.

ما الذي تنص عليه اتفاقية دفاع مكة؟

وقّعت الدول الثلاث الاتفاقية في أغسطس الماضي، وتنص على أن أي هجوم مسلح على دولة عضو يُعد هجومًا على الدول الأخرى، لكن البيان المشترك الصادر وقت التوقيع لم يحدد بالتفصيل الالتزامات العسكرية لكل طرف.

وفي اجتماع طارئ للتحالف عُقد في الرياض مطلع أكتوبر الجاري، اتفقت الأطراف على ضمان «الانتشار السريع» للقوات والقدرات العسكرية داخل السعودية، دون إعلان تفاصيل كاملة بشأن آليات تنفيذ هذا التفاهم. 

المعدات والاستخبارات بدلًا من نشر القوات

وبحسب مسؤول تركي نقلت عنه رويترز، يُتوقع أن تتركز مساهمة أنقرة في التحالف على توفير المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية وأنظمة الأسلحة، موضحًا أنه لا توجد حتى الآن ترتيبات معلنة لنشر قوات تركية ضمن الاتفاقية.

وتظل مصادقة البرلمان التركي خطوة ضرورية لاستكمال اعتماد الاتفاقية رسميًا، بينما يُنتظر أن تتضح تفاصيل الالتزامات وآليات التعاون بين الدول الثلاث مع إحالة الاتفاقية إلى لجنة الشؤون الخارجية ومناقشتها.