قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، اليوم الثلاثاء، إن الوكالة «مستعدة» لتنسيق إفراج إضافي عن المخزونات الطارئة إذا قررت الدول الأعضاء ذلك، مع إعطاء الأولوية للديزل.

تصريح "بيرول" 

قال بيرول: إن الدول الأعضاء ما زالت تملك مخزونات طارئة عامة تعادل نحو 1.1 مليار برميل، منها أكثر من 200 مليون برميل من الديزل. وأضاف أن الوكالة مستعدة لطرح المزيد متى كان ذلك ضرورياً، وأن قرار الإفراج يعود للحكومات الأعضاء.

المخزونات المتفق عليها في مارس

أعلنت الوكالة في 7 أكتوبر أن الدول الأعضاء أيدت تسريع الإفراج عن المخزونات المتعهد بها في مارس، مع إعطاء الأولوية للديزل، وأن نحو 325 مليون برميل أُفرج عنها حتى الآن من أصل 400 مليون تعهدت بها الدول في مارس، وأن الإفراج الكامل عن المتبقي سيضيف نحو 100 مليون برميل. ويتوقع أن يُسلَّم أكثر من 20 مليون برميل من الديزل في أقرب وقت، وتتوقف مواعيد التسليم على ظروف كل دولة وأسواق الشتاء.

أسعار النفط

تجاوز خام برنت 111 دولاراً للبرميل يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر، وفق وكالة «رويترز»، بينما وصلت عقود الديزل الأوروبية إلى نحو 1482 دولاراً للطن المتري، بارتفاع يقارب 4% منذ قرار الوكالة يوم الخميس الماضي. ويعود الارتفاع إلى الحرب مع إيران واضطراب الإمدادات، إضافة إلى قلق من مخاطر الشحن في البحر الأحمر وخليج عُمان.

وقال بيرول: إن الوكالة تتوقع أن يظل النفط بعيداً عن مستوياته الطبيعية في 2027، لأن الحرب في الشرق الأوسط ستبقي الأسعار مرتفعة.

يكشف تصريح بيرول أن الوكالة تحتفظ بورقة الإفراجات الإضافية، لكنها لم تقرر بعد استخدامها، وأن الديزل يتصدر الأزمة أكثر من الخام. ويبقى أثر أي إفراج جديد محدوداً إذا استمر تعطل الإمدادات، وهو ما تعكسه العلاوة الجيوسياسية المرتفعة في الأسعار.

للمذيد «تعز» بين القصف والنزوح.. آلاف الأسر تفر إلى الداخل و "المياه تنفد"

للمذيد ترامب: باريس "مدينة مسلمة" قريباً.. ويحمّل «الهجرة» مسؤولية الشغب