مايا مرسي: 8.3 مليون أسرة استفادت من تكافل وكرامة منذ انطلاقه

كشفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن إجمالي عدد الأسر التي استفادت من برنامج «تكافل وكرامة» منذ انطلاقه عام 2015 وحتى الآن بلغ 8.3 مليون أسرة، فيما وصل عدد الأسر المستفيدة حاليًا إلى 4.7 مليون أسرة، مؤكدة عدم وجود أسر على قوائم انتظار البرنامج في الوقت الحالي.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن البرنامج يعتمد على آلية ديناميكية للقبول والتخارج، تتيح مراجعة أوضاع الأسر بصورة مستمرة، حيث يشهد البرنامج شهريًا انضمام أسر جديدة وخروج أسر تحسنت ظروفها الاجتماعية، بما يعزز دقة توجيه الدعم إلى مستحقيه.

جاء ذلك خلال مشاركة مايا مرسي في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، وعدد من الخبراء والمتخصصين.

نوصى بقرأة :

السيسي يوجه بإنشاء 200 ألف وحدة للإيجار و 2030 إنهاء حياة كريمة في مصر

2.2 مليون أسرة تغادر «تكافل وكرامة» بعد تحسن أوضاعها

وأشارت مايا مرسي إلى أن برنامج «تكافل وكرامة» بدأ عام 2015 بتغطية بلغت 1.7 مليون أسرة، قبل أن يرتفع عدد الأسر المستفيدة حاليًا إلى 4.7 مليون أسرة، فيما سجل إجمالي المستفيدين على مدار عمر البرنامج 8.3 مليون أسرة.

وأضافت أن أكثر من 2.2 مليون أسرة خرجت من البرنامج بعد تحسن حالتها الاجتماعية، في إطار منظومة تستهدف متابعة التغيرات التي تطرأ على الظروف المعيشية للأسر، وتحديث بياناتها باستمرار، بما يسمح بتحديد مدى استمرار استحقاقها للدعم.

وأكدت أن ديناميكية القبول والتخارج تمثل إحدى السمات الرئيسية للبرنامج، إذ لا يقتصر الأمر على إدراج الأسر المستحقة، وإنما يمتد إلى متابعة أوضاعها بصورة دورية، والاستفادة من البيانات والمعلومات المحدثة في اتخاذ قرارات الاستحقاق.

300 لجنة فحص و1000 موظف للتحقق من استحقاق الدعم

وحول آليات استهداف الأسر المستحقة وضمان حوكمة البرنامج، أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن التحقق من الاستحقاق يجمع بين الأدوات التكنولوجية والمعلوماتية، من خلال الربط بين قواعد البيانات، والجهود البشرية عبر اللجان الميدانية التي تتولى فحص الحالات ومتابعة ظروف الأسر على أرض الواقع.

وأضافت أن منظومة التحقق الميداني تضم 300 لجنة فحص و1000 موظف، إلى جانب 320 إدارة اجتماعية على مستوى الجمهورية، بما يدعم عمليات مراجعة بيانات المستفيدين والتحقق من مدى استحقاقهم للمساندة الاجتماعية.

وتستهدف هذه الآليات تحسين دقة الاستهداف، من خلال الجمع بين المعلومات المتاحة في قواعد البيانات والتحقق المباشر من أوضاع الأسر، بما يساعد على مواكبة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي قد تؤثر في استمرار الاستحقاق.

15 ألف رائدة اجتماعية ينفذن 1.5 مليون زيارة منزلية شهريًا

و أوضحت مايا مرسي أن نحو 15 ألف رائدة اجتماعية ينفذن 100 زيارة منزلية شهريًا لكل رائدة، بإجمالي يبلغ نحو 1.5 مليون زيارة منزلية شهريًا

وتتيح الزيارات المنزلية الوقوف على أوضاع الأسر بصورة مباشرة، ومتابعة المتغيرات التي قد تطرأ على ظروفها، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحديث المعلومات وتحسين كفاءة تحديد المستحقين للدعم.

كما تضم منظومة المساءلة المجتمعية 2000 لجنة، يشارك فيها 25 ألف عضو وعضوة، في إطار تعزيز المتابعة المجتمعية لبرنامج «تكافل وكرامة» ودعم آليات الحوكمة والتحقق من الاستحقاق.

الربط بين التكنولوجيا والعمل الميداني لتحديث بيانات الأسر

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن تحسين المعرفة بأحوال الأسر المستفيدة يتطلب العمل على مسارين متكاملين؛ الأول تكنولوجي ومعلوماتي يعتمد على ربط قواعد البيانات، والثاني بشري يقوم على اللجان الميدانية والزيارات المنزلية، بما يساعد على رصد التغيرات في أوضاع المستفيدين بصورة مستمرة.

وتعكس هذه المنظومة توجه البرنامج نحو الجمع بين اتساع نطاق التغطية ودقة الاستهداف، من خلال متابعة حالات الأسر وتقييم استحقاقها، مع إتاحة الفرصة أمام الأسر التي تحسنت ظروفها الاجتماعية للتخارج من البرنامج، وتوجيه الدعم إلى الفئات التي لا تزال بحاجة إليه.

وتأتي هذه الجهود في إطار تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وتعزيز كفاءة برامج الدعم، وضمان وصول المساندة إلى مستحقيها، بما يتماشى مع أهداف «تكافل وكرامة» منذ إطلاقه عام 2015

نوصى بقرأة :

منتدى مصر 2026.. تعظيم عوائد الاستثمار العقاري والمدن الجديدة يتصدر أجندة اليوم الثاني