أكد الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع الأهلي شهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، وانتقل من التركيز على الرقابة والإشراف إلى الشراكة في مواجهة التحديات وتطوير الحلول التي تسهم في تحسين ظروف الأسر المصرية، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
وأوضح رفاعي أن الحماية الاجتماعية تعني قدرة المجتمع على حماية الإنسان من التحولات التي قد تهدد استقراره، بحيث لا يتحول المرض إلى فقر، أو فقدان العمل إلى حرمان من التعليم، أو الإعاقة إلى عزلة، أو الأزمات إلى انهيار الأسرة، مشددًا على أهمية تكامل الجهود لتوفير الحماية اللازمة للفئات الأكثر احتياجًا.
نوصى بقرأة :
بحضور مدبولي.. مايا مرسي تشارك في جلسة ضبط الأسواق والحماية الاجتماعية بمنتدى مصر 2026
محمد رفاعي: مؤسسات المجتمع المدني شريك أساسي في الحماية الاجتماعية
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وأحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين.
ووجه الدكتور محمد رفاعي الشكر إلى الدولة المصرية ووزارة التضامن الاجتماعي والعاملين في الميدان، تقديرًا لجهودهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن حجم التحديات الراهنة يتطلب تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني، باعتبارها شريكًا تنمويًا قريبًا من المواطنين وقادرًا على فهم احتياجاتهم والوصول إلى الأسر التي يصعب الوصول إليها.
التمكين الاقتصادي واكتشاف احتياجات الأسر مبكرًا
وأشار الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير إلى أن دور مؤسسات العمل الأهلي لا يقتصر على سد الفجوات في تقديم الخدمات، بل يمتد إلى اكتشاف احتياجات الأسر مبكرًا، وربطها بالخدمات المناسبة، ودعم التمكين الاقتصادي، فضلًا عن قياس أثر التدخلات المختلفة على حياة المستفيدين.
وأكد أن هذا الدور يعزز قدرة منظومة الحماية الاجتماعية على الاستجابة لاحتياجات المواطنين بصورة أكثر فاعلية، من خلال الانتقال من تقديم المساعدات إلى تبني حلول متكاملة تساعد الأسر على مواجهة التحديات وتحسين أوضاعها المعيشية.
شراكة تنموية لتطوير حلول أكثر فاعلية
وأشاد رفاعي بالتطور الذي شهده التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع الأهلي، موضحًا أن العلاقة لم تعد تقتصر على الرقابة والإشراف، وإنما أصبحت تقوم على الشراكة في مواجهة التحديات والعمل على تطوير حلول عملية تستجيب لاحتياجات الأسر المصرية.
وشدد على أهمية استمرار هذا التكامل بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، بما يدعم جهود توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، ويعزز الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية، ويساعد الأسر على تجاوز الصعوبات وتحقيق الاستقرار، في إطار منظومة أكثر فاعلية وقدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات المجتمعية
نوصى بقرأة :
