الخبير العسكري والاستراتيجي: مصر رفضت الحادث ومعظم الدول الأوروبية أيدت هذا الموقف.. ونأمل سرعة ضبط الجناة ومنع تكرار الأعمال الإرهابية

أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الهجوم الذي استهدف كنيسة في الأردن يمثل عملًا إرهابيًا خطيرًا يستهدف إثارة القلاقل والفتنة بين المسلمين والمسيحيين، وزعزعة الاستقرار الذي شهدته المملكة خلال الفترة الماضية.

وقال اللواء دكتور سمير فرج، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، إن الحادث قد يكون من تدبير عناصر تنظيم داعش أو عملائهم في المنطقة، مرجحًا أن يكون الهدف منه إثارة التوترات الطائفية داخل المجتمع الأردني، من خلال استهداف دور العبادة ومحاولة إحداث انقسام بين أبناء الشعب الواحد.

سمير فرج: استهداف الكنائس عمل إرهابي مرفوض

وشدد الخبير العسكري والاستراتيجي على رفضه التام لمهاجمة الكنائس، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدًا لأمن المجتمعات واستقرارها، وتسعى إلى إثارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، بما يخدم أهداف الجماعات المتطرفة في نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار.

وأشار إلى أن مصر رفضت ما حدث، موضحًا أن معظم الدول الأوروبية أيدت هذا الموقف، بما يعكس رفضًا واسعًا للاعتداءات الإرهابية التي تستهدف دور العبادة وتهدد السلم المجتمعي.

دعوات أردنية لضبط الجناة ومنع تكرار الحادث

وفي سياق متصل، أعرب اللواء دكتور سمير فرج عن أمله في أن تتمكن السلطات الأردنية من احتواء تداعيات الحادث، والإسراع في ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإرهابية أو انتقالها إلى أهداف أخرى.

وأكد أن الحادث يمثل عملًا إرهابيًا شنيعًا لم يكن متوقعًا عودته إلى الأردن بعد فترة من الاستقرار، مشددًا على أهمية تحرك السلطات الأردنية بسرعة لمواجهة تداعياته، والحفاظ على تماسك المجتمع، والتصدي للتطرف والإرهاب الذي يستهدف أمن المواطنين ووحدة المجتمع الأردني.

واختتم الخبير العسكري والاستراتيجي بالتأكيد على أهمية تجاوز الأردن هذه الأزمة سريعًا، من خلال ملاحقة المتورطين في الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المملكة.