نزار أبو إسماعيل: مركز الدخيلة اللوجستي يعزز نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأفريقية

أكد نزار أبو إسماعيل، رئيس مجلس الأعمال المصري المغربي، أن إنشاء مركز إقليمي متكامل للتوزيع وإعادة التصدير بالظهير الغربي لميناء الدخيلة، على مساحة 273 ألف متر مربع، يمثل فرصة لتعزيز حركة التجارة المصرية وتوسيع وصول المنتجات المحلية إلى الأسواق العربية والأفريقية، وفي مقدمتها المغرب.

وأوضح أبو إسماعيل أن المركز يمكن أن يدعم تحول مصر إلى محور إقليمي للخدمات اللوجستية وإعادة التصدير، عبر إتاحة مساحات لتخزين السلع وتوزيعها وتجهيزها قبل إعادة توجيهها إلى الأسواق المستهدفة، مستفيدًا من موقع الموانئ المصرية وشبكات النقل والربط التجاري.

رئيس مجلس الأعمال المصري المغربي.. التكامل التجاري بين مصر والمغرب

وأشار رئيس مجلس الأعمال المصري المغربي إلى أن تعميق العلاقات التجارية بين البلدين يتطلب الاستفادة من القدرات الصناعية والإنتاجية لدى الجانبين، وتيسير انتقال السلع وخفض تكاليف الشحن والتداول، بما يساعد الشركات المصرية والمغربية على التوسع في أسواق البلدين والدول المجاورة.

وأضاف أن أنشطة إعادة التصدير عبر ميناء الدخيلة قد تتيح مسارات إضافية أمام المنتجات المصرية للوصول إلى أسواق شمال وغرب أفريقيا، وتعزز فرص تسويق السلع وتطوير الاستثمارات المشتركة.

الجمارك والتحول الرقمي عنصران حاسمان

وشدد أبو إسماعيل على أن الاستفادة من المركز لا تتوقف على البنية التحتية والموقع الجغرافي، بل ترتبط أيضًا بكفاءة الإجراءات الجمركية وسرعة الإفراج عن البضائع، موضحًا أن تقليص زمن التخليص وخفض تكاليف التخزين والتداول من العوامل المهمة في رفع تنافسية الصادرات وجذب الاستثمارات.

ولفت إلى أهمية ربط الموانئ والجمارك والجهات الرقابية عبر منظومة رقمية متكاملة تسرّع تبادل البيانات والمستندات، وتحد من التكدس، وتحسن إدارة الشحنات وسلاسل الإمداد.

كما دعا إلى اعتماد إجراءات جمركية واضحة ومستقرة لأنشطة إعادة التصدير، وتطوير عمليات الفحص وإدارة المخاطر، بما يحقق التوازن بين تسهيل حركة التجارة والحفاظ على الرقابة الجمركية.

ربط الميناء بالمناطق الصناعية وشبكات النقل

وأكد أبو إسماعيل أهمية تعزيز الربط بين ميناء الدخيلة وشبكات النقل والمناطق الصناعية، لتسريع انتقال البضائع وتقليل التكلفة الإجمالية لسلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن التكامل بين الموانئ ومراكز التوزيع يمكن أن يدعم موقع مصر كبوابة لوجستية للأسواق الأفريقية والعربية.

واختتم بالتأكيد على أن تعظيم الاستفادة من المركز يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الجهات المعنية ومجتمع الأعمال، إلى جانب توسيع التعاون بين الشركات المصرية والمغربية، بما يفتح قنوات جديدة لتسويق المنتجات ويدعم نمو التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.