أكد رئيس جزر القمر، خلال كلمته في القمة الروسية الأفريقية، أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بلاده وروسيا الاتحادية، مشيدًا بحسن تنظيم القمة، ومؤكدًا ضرورة توسيع مجالات التعاون المشترك على أساس الاحترام المتبادل، بما يدعم التنمية المستدامة ويساعد على مواجهة التحديات الجيوسياسية العالمية.
وأشار إلى أن القارة الأفريقية تمتلك إمكانات كبيرة وفرصًا واعدة لتحقيق التنمية الاقتصادية، من خلال الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز الأمن الغذائي، وجذب الاستثمارات، وتطوير سلاسل الإمداد الإقليمية.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية في أفريقيا
وشدد رئيس جزر القمر على أهمية توسيع التعاون بين الدول الأفريقية وروسيا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بما يسهم في دعم مسارات التنمية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأكد ضرورة الاهتمام بتمكين الشباب، وتطوير منظومات الرعاية الصحية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الأمن السيبراني، باعتبارها مجالات رئيسية لدعم التنمية ومواكبة التحولات العالمية.
الطاقة والاستثمار والتحول الرقمي على أجندة التعاون الروسي الأفريقي
ودعا رئيس جزر القمر إلى تعزيز التعاون الروسي الأفريقي في قطاعات الطاقة والاستثمار والتحول الرقمي، مشيرًا إلى ما تتمتع به بلاده من إمكانات سياحية واقتصادية يمكن استثمارها لزيادة فرص التعاون وجذب الاستثمارات.
كما أعرب عن تطلع بلاده إلى افتتاح سفارة روسية في العاصمة موروني، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جزر القمر وروسيا، بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك.
جزر القمر تؤكد دعمها لإقامة دولة فلسطينية
وفيما يتعلق بالقضايا الدولية، أكد رئيس جزر القمر دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى السلام في أوكرانيا، مؤكدًا ضرورة دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الدولية.
دعوة لإصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التمثيل الأفريقي
وفي ختام كلمته، دعا رئيس جزر القمر إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يضمن تعزيز تمثيل القارة الأفريقية في عملية صنع القرارات الدولية، ويمنح الدول الأفريقية دورًا أكبر في التعامل مع القضايا العالمية.
وأكد أن توسيع الشراكات الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي يمثلان ركيزة أساسية لدعم التنمية المستدامة، وتحقيق الاستقرار، ومواجهة التحديات التي يشهدها العالم.
