حققت الهيئة العامة للرعاية الصحية إنجازًا دوليًا جديدًا بحصول 7 مستشفيات تابعة لها على التصنيف الماسي (Diamond)، وهو أعلى مستويات التميز ضمن جوائز ESO/WSO Angels العالمية لرعاية السكتة الدماغية، عن الربع الثالث من عام 2026، في تأكيد على تطور منظومة الرعاية الصحية المتخصصة ونجاح جهود تطبيق المعايير مج ك والبروتوكولات العلاجية المعتمدة دوليًا.
ويعكس هذا التتويج مستوى التقدم الذي حققته منشآت الهيئة في تقديم خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية، من خلال تطوير الأداء الإكلينيكي، ورفع كفاءة الفرق الطبية والتمريضية، وتعزيز جاهزية أقسام الطوارئ والأشعة والمعامل، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات الحرجة وتقديم التدخلات العلاجية في التوقيت المناسب.
نوصى بقرأة :
دراسة دولية توثق نجاح مبادرة صحة المرأة.. 12 مليار جنيه عائداً اقتصادياً و61.3% للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي
7 مستشفيات مصرية تحقق أعلى تصنيف دولي لرعاية السكتة الدماغية
وشملت قائمة المستشفيات الحاصلة على التصنيف الماسي مستشفى السلام بورسعيد، ومستشفى طيبة التخصصي، ومجمع الإسماعيلية الطبي، ومستشفى شرم الشيخ الدولي، ومجمع الأقصر الطبي الدولي، ومستشفى الكرنك الدولي، ومستشفى حورس التخصصي بالأقصر.
وجاء حصول المستشفيات السبع على التصنيف الماسي بعد اجتياز مستويي التقييم الذهبي والبلاتيني، والوصول إلى أعلى درجات التميز وفق مؤشرات دولية دقيقة تقيس جودة خدمات رعاية السكتة الدماغية، ومدى الالتزام بالبروتوكولات الإكلينيكية، وسرعة التشخيص وبدء العلاج، ودقة توثيق البيانات ومتابعة الأداء الطبي.
ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا لجهود التطوير المستمر داخل منشآت الهيئة، ويؤكد قدرة الفرق الطبية على تطبيق الممارسات العلاجية الحديثة وفق معايير الجودة العالمية، بما ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
44 دقيقة متوسط زمن بدء العلاج بعد تطبيق كود السكتة الدماغية
وفي سياق متصل، أسهم تطبيق «كود السكتة الدماغية» داخل مستشفيات الهيئة في تسريع الاستجابة للحالات المصابة، من خلال تفعيل مسار طبي عاجل يضمن استدعاء الفريق المختص فور الاشتباه في الإصابة، وإجراء التقييم والفحوصات الطبية اللازمة، وصولًا إلى اتخاذ القرار العلاجي في أسرع وقت ممكن.
وأسهم تطبيق هذا النظام في خفض متوسط زمن بدء العلاج إلى نحو 44 دقيقة، بما يعزز فرص التدخل المبكر، ويساعد على الحد من المضاعفات المحتملة وتحسين النتائج العلاجية، خاصة أن التعامل مع السكتة الدماغية يرتبط بدرجة كبيرة بسرعة التشخيص وبدء التدخل الطبي.
ويعتمد «كود السكتة الدماغية» على التنسيق الفوري بين الفرق الطبية وأقسام الطوارئ والأشعة والمعامل، لضمان اختصار الوقت بين وصول المريض إلى المستشفى وتقييم حالته وبدء العلاج، وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة.
الحوكمة الإكلينيكية والجودة وراء التتويج العالمي
وأكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن التصنيف الماسي يعكس كفاءة الفرق الطبية والتمريضية والإدارية، ونجاح منظومة الحوكمة الإكلينيكية والجودة والتحسين المستمر داخل المنشآت الصحية التابعة لها.
وثمّنت الهيئة جهود الفرق الطبية والتمريضية وفرق الطوارئ والجودة ومنسقي برنامج السكتة الدماغية بالمستشفيات الفائزة، ودورهم في تحقيق مؤشرات الأداء المطلوبة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمرضى السكتة الدماغية.
وشددت على استمرار العمل لتوسيع نطاق تطبيق «كود السكتة الدماغية» بمختلف المنشآت التابعة لها، ورفع جاهزية أقسام الطوارئ والأشعة والمعامل والفرق الطبية المتخصصة، إلى جانب تعزيز برامج التدريب والحوكمة الإكلينيكية ومتابعة مؤشرات الأداء.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجه الهيئة العامة للرعاية الصحية نحو ترسيخ ثقافة الجودة وسلامة المرضى، وتطوير خدمات الرعاية الصحية المتخصصة، وتعزيز قدرة المستشفيات التابعة لها على المنافسة وفق المعايير الدولية، بما يدعم تقديم خدمات علاجية آمنة وفعالة، ويرفع كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة
نوصى بقرأة :
