في احتفالية خاصة شهدت حضور الأمين العام لحزب مستقبل وطن، احتفى الحزب بالطالبة ميار عثمان، الفائزة بالمركز الأول في منافسات «تحدي القراءة العربي»، تقديرًا لإنجازها الذي رفع اسم مصر في واحدة من أبرز المنافسات الثقافية على المستوى العربي، وإشادة بدور أسرتها ومعلميها في دعم موهبتها ورعاية تفوقها.

وأعلن الحزب، خلال الاحتفالية، إهداء 15 رحلة عمرة مجانية، تشمل الطالبة ميار وأسرتها، إلى جانب عدد من المعلمين وأعضاء هيئة التدريس بمدرستي حمدي الشرابي ومحمود المغربي بمحافظة كفر الشيخ، تقديرًا لجهودهم في اكتشاف موهبة الطالبة ومساندتها حتى تحقيق هذا الإنجاز.

تطوير مدرستين ودعم البيئة التعليمية

وفي إطار تقدير دور المؤسسات التعليمية في اكتشاف المواهب وصناعة النماذج المتفوقة، أعلنت الأمانة المركزية للحزب تكفلها برفع كفاءة مدرسة حمدي الشرابي، وتزويدها بمعمل حاسب آلي ومكتبة مجهزة بالكامل، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على تنمية مهاراتهم وتشجيعهم على القراءة والبحث والاطلاع.

كما أعلن الحزب تطوير ورفع كفاءة مدرسة محمود المغربي بمحافظة كفر الشيخ، في خطوة تستهدف دعم العملية التعليمية وتقدير جهود المعلمين والمؤسسات التي تسهم في اكتشاف الطلاب المتميزين ورعاية قدراتهم.

مسابقة سنوية لنشر ثقافة القراءة بين الطلاب

ولتعزيز ثقافة القراءة بين النشء والشباب، أعلن الحزب اعتزامه إطلاق مسابقة سنوية على مستوى جميع محافظات الجمهورية، تحت عنوان «اقرأ مع ميار»، بهدف تشجيع الطلاب على القراءة والاطلاع، واكتشاف المواهب الأدبية والثقافية، وتحفيز الأجيال الجديدة على الاهتمام بالمعرفة وتنمية قدراتهم الفكرية.

وشهدت الاحتفالية تقديم دروع تقديرية للطالبة ميار وأسرتها وأعضاء هيئة التدريس، تقديرًا لما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، والتأكيد على أهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية في دعم الموهوبين.

ويأتي تكريم الحزب امتدادًا للتقدير الرئاسي الذي حظيت به الطالبة ميار عثمان، عقب تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي لها، بعد فوزها بالمركز الأول في منافسات «تحدي القراءة العربي»، في إنجاز يعكس قدرة الطلاب المصريين على التميز والمنافسة على المستوى العربي والدولي.

ويقدم تفوق ميار نموذجًا ملهمًا لأبناء جيلها، ويعيد التأكيد على أهمية القراءة والثقافة في بناء الوعي وتنمية قدرات الشباب، كما يسلط الضوء على ضرورة تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية لاكتشاف المواهب ورعايتها، وتوفير الفرص التي تساعدها على مواصلة النجاح والتميز.