:بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع الأستاذ مصطفى حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، سبل تعزيز التعاون المشترك في ملف التمكين الاقتصادي ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مع التركيز على توسيع فرص تسويق المنتجات التراثية والحرف اليدوية، وتحويل مستفيدي برامج الحماية الاجتماعية إلى أصحاب مشروعات ومنتجين قادرين على تحقيق الاستقلال المالي.

نوصى بقرأة

مايا مرسي تحتفي بإنجاز نور شعبان.. خريج دور رعاية يحصد جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026

التمكين الاقتصادي وربط الحماية الاجتماعية بالإنتاج

جاء ذلك خلال لقاء عقدته وزيرة التضامن الاجتماعي مع الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، لبحث آليات توحيد الجهود بين الجانبين وتطوير مجالات التعاون بما يدعم الأسر المنتجة وصغار أصحاب المشروعات، ويسهم في توفير فرص اقتصادية مستدامة للفئات الأولى بالرعاية.

وتناول اللقاء تفعيل انضمام جهاز تنمية المشروعات إلى المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي التي تعمل وزارة التضامن الاجتماعي على تنفيذها، باعتبارها خطوة محورية لربط برامج الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي، من خلال الانتقال بمستفيدي الدعم النقدي من مرحلة الحصول على المساندة إلى امتلاك مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.

وتستهدف هذه المنظومة توحيد الجهود لتيسير حصول المستفيدين على التمويل اللازم لإقامة مشروعاتهم، إلى جانب توفير التدريب الفني، وتسهيل إجراءات التسويق، وإتاحة مظلة متكاملة للشمول المالي، بما يساعد على بناء مصادر دخل مستقرة وتعزيز قدرة الأسر على الاعتماد على الذات.

معارض ديارنا وتراثنا لفتح أسواق جديدة للحرف اليدوية

كما ناقش الاجتماع تعزيز الشراكة في تنظيم المعارض التراثية والحرفية، وفي مقدمتها معرضا «ديارنا» و«تراثنا»، والعمل على تعظيم الاستفادة من المعرض الدائم الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي، باعتباره منصة تسويقية مستدامة تتيح للعارضين وصغار المنتجين فرصًا مستمرة لعرض منتجاتهم على مدار العام.

ويأتي ذلك في إطار التوسع في فتح منافذ تسويقية جديدة أمام أصحاب الحرف اليدوية والتراثية، ودعم التكتلات الإنتاجية بمختلف المحافظات، بما يعزز قدرتها التنافسية ويفتح المجال أمام انتشار المنتجات المصرية في الأسواق المحلية والدولية.

ويمثل تطوير المعارض الحرفية أحد محاور التعاون بين الجانبين، لدعم صغار المنتجين وربط الإنتاج بفرص التسويق، بما يضمن استفادة الأسر المنتجة من قنوات بيع أكثر استدامة، ويساعد على الحفاظ على الهوية والتراث المصريين من خلال تطوير المنتجات التراثية وسلاسل القيمة المرتبطة بها.

مايا مرسي: توحيد الجهود لانتقال الأسر من الدعم إلى الاستقلال المالي

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات يأتي اتساقًا مع توجهات الدولة المصرية نحو توحيد جهود مؤسساتها لتمكين الأسرة المصرية اقتصاديًا، والعمل على الانتقال بالمستفيدين من مظلة الدعم والحماية الاجتماعية إلى الإنتاج والاستقلالية المالية.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أهمية التكامل مع الجهاز في الحفاظ على الهوية والتراث المصري، وتطوير سلاسل القيمة للمنتجات التراثية، بما يعزز فرص أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة في النمو والتوسع، ويدعم قدرتهم على المنافسة في الأسواق المختلفة.

جهاز تنمية المشروعات يدعم الأسر المنتجة وصغار المنتجين

من جانبه، أشاد الأستاذ مصطفى حسن بالدور الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي في دعم المشروعات متناهية الصغر والأسر المنتجة، مؤكدًا حرص جهاز تنمية المشروعات على تسخير مختلف أدواته التمويلية والفنية لدعم المبادرات المشتركة بين الجانبين.

وأوضح أهمية العمل على بناء قدرات صغار المنتجين في عدة مجالات، وتوفير أوجه الدعم اللازمة لتطوير مشروعاتهم، بما يحقق أثرًا تنمويًا واقتصاديًا ملموسًا للمواطنين، ويسهم في تعزيز فرص التشغيل والإنتاج.

إعادة تشكيل لجنة تيسير قطاع الحرف اليدوية

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على إعادة تشكيل لجنة الأمانة الفنية للجنة التيسيرية لقطاع الحرف اليدوية، التي تترأسها وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف وضع الآليات التنفيذية للجوانب التي جرى الاتفاق عليها، ومتابعة تنفيذ مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

وحضر اللقاء الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية ومدير برنامج تكافل وكرامة، والأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ رامي عباس، استشاري تنظيم المؤتمرات والمعارض.

نوصى بقرأة 

«حكايات بطعم الونس»..ورشة حكي تُدخل البهجة على نزلاء دار الهنا للمسنين في أجواء إنسانية رائعة