قدّم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي للشؤون الخارجية، سؤالًا عاجلًا موجّهًا إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل، عقب حادث خروج سبع عربات من القطار رقم 1935 (مطروح – القاهرة) بين محطتي فوكة وجلال، والذي أسفر عن 3 وفيات و94 مصابًا وفق البيانات الرسمية.
واستهلّ البياضي بيانه بتقديم العزاء لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء للمصابين، قبل أن يوجّه تساؤلًا مباشرًا للحكومة: "كم ضحية أخرى تريد الحكومة أن تراها فوق القضبان قبل أن يعترف أحد من القيادات بمسؤوليته السياسية والجنائية ويغادر منصبه؟"
وأشار النائب إلى أن بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2024 تؤكد ارتفاع حوادث القطارات بنسبة 21.5% مقارنة بعام 2023، حيث سجلت 220 حادثًا نتج عنها 57 وفاة و104 إصابات، فضلًا عن 727 وفاة و324 إصابة في حوادث العبور والسير على السكك. كما سجّل قطاع الطرق عمومًا 5,260 وفاة و76,362 إصابة خلال العام ذاته.
وطالب البياضي الحكومة بأربع خطوات عاجلة، تشمل:
- إعلان المسؤولية السياسية عن الحادث وعدم الاكتفاء بمحاسبة فرد أو سائق.
- نشر التقرير الفني الكامل خلال أسبوع متضمّنًا تفاصيل حالة الإشارات وسلامة القضبان وأنظمة التحكم الآلي.
- وضع خطة عاجلة بآجال محددة لتحديث الإشارات وتجديد القطاعات الحرجة وأتمتة المزلقانات، مع نشر تقارير ربع سنوية.
- إقرار سياسة تعويض واضحة لضحايا الحوادث، وإنشاء صندوق دائم للتعويض ممول من موارد الهيئة والغرامات.
وشدّد النائب على أن مطالب الشفافية والمحاسبة تستند إلى مواد الدستور، وفي مقدمتها المادة (59) الخاصة بحق المواطنين في حياة آمنة، والمادة (18) المتعلقة بخدمات الرعاية الصحية والطوارئ.
واختتم البياضي تصريحه برسالة مباشرة للحكومة قال فيها: "الوقت انتهى؛ من لا يستطيع حماية الأرواح لا يستحق بقاءه ساعة إضافية في موقعه."