في أقل من 24 ساعة.. زلزال ثانٍ يضرب الفلبين بقوة 6.8 ريختر وسط تحذيرات من تسونامي جديد
أعلن المرصد العالمي للزلازل، اليوم الجمعة، أن زلزالًا جديدًا بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر ضرب دولة الفلبين، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على الزلزال المدمر الذي هز البلاد مساء أمس وبلغت قوته 7.4 درجة.
ووفقًا لبيانات المرصد، وقع الزلزال الأخير على عمق 92 كيلومترًا تحت سطح الأرض، دون صدور تقديرات رسمية بشأن حجم الأضرار أو عدد الإصابات حتى الآن.
ويأتي هذا الزلزال في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ الفلبينية تبحث بين الأنقاض في مناطق عدة بجنوب البلاد، بعد الزلزال الأول الذي تسبب في انهيارات أرضية وانقطاع واسع للكهرباء والاتصالات.
تحذيرات من تسونامي جديد
وفي وقت سابق، كانت منطقة مينداناو جنوبي الفلبين قد شهدت زلزالًا قويًا بلغت شدته 7.2 درجة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، بينما أصدر النظام الأمريكي للتحذير من التسونامي بيانًا قال فيه إن هناك احتمالًا بحدوث موجات تسونامي عقب الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة.
وأوضح مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ أن الأمواج المحتملة قد تتراوح ارتفاعاتها بين 0.3 و1 متر فوق مستوى المد الطبيعي، وقد تصل إلى سواحل كل من إندونيسيا وبالاو خلال الساعات المقبلة.
حالة تأهب في البلاد
وأعلنت السلطات الفلبينية حالة الطوارئ في عدد من المقاطعات الساحلية، مطالبة السكان في المناطق المنخفضة بـالابتعاد عن الشواطئ والمرتفعات المنكوبة تحسبًا لأي نشاط زلزالي أو بحري جديد.
كما أوقفت الحكومة حركة العبّارات والطيران الداخلي في بعض الجزر الجنوبية، في ظل تزايد احتمالات الهزات الارتدادية.
وتُعد الفلبين من أكثر دول العالم تعرضًا للنشاط الزلزالي، إذ تقع ضمن ما يُعرف بـ"حلقة النار في المحيط الهادئ"، وهي منطقة تشهد نشاطًا بركانيًا وزلزاليًا متكررًا بسبب التقاء عدد من الصفائح التكتونية.
ويواصل مركز رصد الزلازل الفلبيني متابعة الوضع عن كثب بالتنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية لتقييم المخاطر المحتملة، فيما تستمر عمليات الإجلاء في المناطق القريبة من السواحل.
