شارك الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، نيابةً عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مساء اليوم، في الاحتفالية التي أقامتها سفارة جمهورية سنغافورة بالقاهرة بمناسبة الذكرى الستين للاستقلال، ممثلًا عن الحكومة المصرية.

وخلال كلمته، نقل الدكتور شريف فاروق تهنئة الحكومة المصرية والشعب المصري إلى جمهورية سنغافورة، قيادةً وشعبًا، بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكدًا تقدير مصر للتجربة التنموية الرائدة لسنغافورة بوصفها نموذجًا ملهمًا في مسيرة البناء والتقدم، وما يجمع البلدين من علاقات تاريخية متميزة تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل.

وأشار وزير التموين والتجارة الداخلية إلى حرص القيادة السياسية المصرية، برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تعزيز أواصر التعاون مع سنغافورة في مختلف المجالات، خاصةً التجارة، والخدمات اللوجستية، والتعليم الفني، والأمن الغذائي، والطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، مؤكدًا أن هذه الشراكات تعكس تطور العلاقات بين البلدين من التواصل الدبلوماسي والثقافي إلى شراكة تنموية متكاملة تقوم على الرؤية والعمل المشترك.

وأوضح الوزير أن مصر وسنغافورة تربطهما علاقات دبلوماسية تاريخية، إذ كانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية سنغافورة، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات اتسمت عبر العقود بالحكمة والثبات، وشهدت تعاونًا مثمرًا في مجالات التعليم، والحوكمة، والطاقة، والموانئ الذكية، بما يعكس توافق الرؤى بين البلدين في الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف الدكتور شريف فاروق أن ما يجمع مصر وسنغافورة يتجاوز المصالح الاقتصادية إلى منظومة من القيم المشتركة، تقوم على احترام العمل، والإيمان بالعلم، وروح الإصرار والابتكار، مؤكدًا أن مصر ماضية في تعزيز التعاون وبناء الجسور بين آسيا وأفريقيا لتحقيق التنمية الشاملة والاستقرار الإقليمي.

ومن جانبه، أعرب سفير جمهورية سنغافورة بالقاهرة عن تقديره العميق لمشاركة الدكتور شريف فاروق ممثلًا عن الحكومة المصرية في الاحتفال، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات التي تجمع القاهرة وسنغافورة، وحرص بلاده على تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي مشاركة وزير التموين والتجارة الداخلية نيابةً عن دولة رئيس مجلس الوزراء تأكيدًا لحرص الدولة المصرية على توطيد علاقاتها مع الدول الصديقة، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، ودعم أواصر التعاون مع شركائها في آسيا بما يُسهم في تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية