صرّح المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أن زيارة الطفل ياسين لمكتبه منذ عدة أيام حملت دلالات إنسانية عميقة تتجاوز حدود الشكر التقليدي، وتؤكد التزامًا ثابتًا بالحق والعدالة في قضيته.

وأوضح العوضي أن الطفل ياسين عبّر بطريقته البسيطة—من خلال الورود والشوكولاتة والصور الرمزية—عن امتنانه للجهود المبذولة للدفاع عنه، معتبرًا أن هذه اللفتة "تُقدّر، لكنها قبل ذلك تُحمِّلنا مسؤولية مضاعفة تجاه استكمال كل الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقه".

وأكد العوضي بوضوح أن ملفات حقوق الطفل ياسين لم تُغلق، ونحن مستمرون في اتخاذ كل الخطوات القانونية حتى يحصل على كامل حقوقه.

وشدد على أن حماية الأطفال وصون كرامتهم واجب وطني وأخلاقي لا يقبل أي تراخٍ أو تأجيل، مشيرًا إلى أن قضية ياسين ليست حالة فردية، بل تمثل رسالة بأن أمن وسلامة أطفال هذا الوطن خط أحمر.

وأضاف: «سنبقى ملتزمين بالدفاع عن حقوق كل طفل، حتى النهاية، لضمان عدم تكرار أي انتهاك يمس كرامة الأطفال في مصر»