الولايات المتحدة تطلق عملية «عين الصقر» ضد تنظيم داعش في سوريا ردًا على مقتل جنود أمريكيين، وضربات جوية تستهدف البنية التحتية للتنظيم
بدأت الولايات المتحدة، فجر اليوم، تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم «عين الصقر» استهدفت مواقع تابعة لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية، في تصعيد جديد يعكس تحوّلًا لافتًا في قواعد الاشتباك بالمنطقة.
وقالت مصادر أمريكية رسمية إن الضربات الجوية جاءت ردًا مباشرًا على مقتل جنديين من الجيش الأمريكي في هجوم وقع وسط سوريا السبت الماضي، تنفيذًا لتعهد سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاسبة المسؤولين عن استهداف القوات الأمريكية.
من جانبه، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث انطلاق العملية مؤكدًا أنها تستهدف تفكيك البنية التحتية لتنظيم داعش، ومنع قدرته على إعادة تنظيم صفوفه أو تنفيذ هجمات جديدة ضد المصالح الأمريكية وحلفائها.
وأوضح الجيش الأمريكي، في بيان رسمي، أن العملية شملت مواقع أسلحة، ومراكز إمداد، ونقاط تمركز للتنظيم، واصفًا الضربات بأنها «دقيقة ومركزة» وتعتمد على معلومات استخباراتية حديثة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة السورية تصعيدًا متزايدًا وتداخلًا معقدًا للقوى الإقليمية والدولية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول تداعيات العملية على مستقبل الوجود الأمريكي في سوريا، ومسار المواجهة مع التنظيمات المسلحة خلال الفترة المقبلة
