أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن الجهود المصرية المتواصلة لإحلال السلام وترسيخ الاستقرار في محيطها العربي والإفريقي تعكس ثقل الدولة المصرية ودورها التاريخي كعنصر توازن وحائط صد أمام محاولات تفكيك الدول وإشعال الصراعات في المنطقة.
وقال الحبال في تصريحات صحفية، إن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في إعادة صياغة دور مصر الإقليمي على أسس واقعية تقوم على دعم الدولة الوطنية، واحترام سيادة الدول، ورفض منطق الفوضى والتدخل في الشؤون الداخلية، ما جعل القاهرة طرفًا موثوقًا ومقبولًا في ملفات الوساطة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
تحركات مصر تتجاوز إدارة الأزمات
وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن أن التحركات المصرية لم تقتصر على إدارة الأزمات فحسب، بل امتدت إلى معالجة جذور الصراعات، سواء عبر دعم مسارات الحل السياسي في عدد من الدول العربية، أو من خلال تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية في ملفات الأمن والتنمية ومكافحة الإرهاب، بما يحقق الاستقرار المستدام بعيدًا عن الحلول المؤقتة.
الربط بين السلام والتنمية كاستراتيجية رئيسية
وأشار الحبال إلى أن رؤية الرئيس السيسي تقوم على الربط بين السلام والتنمية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن غياب العدالة الاقتصادية وانتشار الفقر يمثلان بيئة خصبة للصراعات والتطرف، مؤكدًا أن مصر تبنت هذا النهج في علاقاتها الإفريقية عبر مشروعات البنية التحتية، ودعم القدرات الوطنية، وتعزيز التكامل الاقتصادي.
الأمن القومي العربي والإفريقي هدف الاستقرار المصري
وشدد القيادي على أن الدور المصري لم يكن قائمًا على الشعارات، بل على مواقف عملية وتضحيات سياسية تهدف إلى حماية الأمن القومي العربي والإفريقي، موضحًا أن القاهرة تتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية، وليس بحثًا عن مكاسب ضيقة أو نفوذ مؤقت.
دعوة لدعم الدور المصري في مواجهة التحديات الإقليمية
وأوضح الحبال أن الاستقرار الذي تسعى إليه مصر هو استقرار شامل يحفظ كرامة الشعوب ويصون وحدة الدول، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب دعمًا شعبيًا وسياسيًا متواصلًا للدور المصري في ظل تحديات غير مسبوقة ومحاولات مستمرة لإعادة رسم خرائط النفوذ بالقوة
