توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات قاسية لإيران مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، مؤكداً أن ضربات قاسية لإيران ستتواصل في ظل التصعيد العسكري المتزايد بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى.
 وقال ترامب إن إيران تتعرض لما وصفه بـ"هزيمة ساحقة"، مشيراً إلى أن ضربات قاسية لإيران قد تُنفذ خلال الساعات المقبلة في إطار العمليات العسكرية الجارية.
وتأتي هذه التصريحات مع استمرار الغموض حول مسار الصراع وتوقيته المحتمل للانتهاء، في ظل توسع العمليات العسكرية بين الأطراف المتصارعة وتصاعد حدة المواجهات في عدة مناطق داخل إيران.
وأوضح الجيش الأمريكي أنه نفذ منذ بداية الحرب عمليات عسكرية واسعة النطاق، مشيراً إلى أنه استهدف أكثر من 3000 هدف داخل إيران في إطار الحملة العسكرية الجارية.

تصعيد عسكري واسع

في الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل أنها شنت موجة جديدة من الضربات الجوية داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدة أن أكثر من 80 طائرة مقاتلة شاركت في تنفيذ الهجمات التي استهدفت العاصمة طهران ومناطق في وسط إيران.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية الجوية والبحرية بين الأطراف المتحاربة.
ويرى مراقبون أن استمرار ضربات قاسية لإيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل قد يدفع الصراع إلى مرحلة أكثر تعقيداً، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
كما تشير التطورات الميدانية إلى أن ضربات قاسية لإيران لا تزال مستمرة ضمن استراتيجية عسكرية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وإجبار طهران على تقديم تنازلات في مسار الصراع.
وتبقى نهاية الحرب غير واضحة حتى الآن، مع استمرار العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل بين الأطراف، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مسار الأحداث واحتمالات اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.