دخلت الحرب الإيرانية مرحلة جديدة من التصعيد بعد إعلان السلطات الإيرانية قصف مخازن نفط طهران ومحيطها، في تطور لافت ضمن الحرب الإيرانية التي دخلت يومها التاسع، حيث أكدت طهران أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا أربعة مواقع لتخزين النفط داخل العاصمة، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن استهداف مخازن نفط طهران يمثل جزءًا من المرحلة التالية في الحرب الإيرانية المتصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ومع دخول الحرب الإيرانية يومها التاسع، أعلنت السلطات الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل قصفتا أربعة مخازن نفط طهران ومحيطها، في تصعيد جديد للصراع الدائر في المنطقة. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضربات العسكرية بين الطرفين، وسط تحذيرات من توسع نطاق المواجهة.

وأفاد مصدر إسرائيلي لشبكة «سي إن إن» الأميركية بأن ضرب مواقع تخزين النفط في إيران يعد جزءًا من المرحلة التالية في الحرب الإيرانية، ما يشير إلى تحول في طبيعة الأهداف التي يتم استهدافها خلال العمليات العسكرية الجارية.

تصريحات متبادلة

وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن الحملة الجوية ضد طهران قد تقتل جميع القيادات الإيرانية المحتملة وتدمر الجيش الإيراني، في إطار التصعيد المتواصل ضمن الحرب الإيرانية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حدة المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وفي المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه قادر على مواصلة القتال لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية تستطيع الاستمرار في خوض «ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم الضربات التي تستهدف مواقع مختلفة داخل إيران منذ بداية الحرب الإيرانية.

وبالتزامن مع ذلك، أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية تنفيذ خطوة عسكرية جديدة خلال مرحلة لاحقة من الحرب الإيرانية، تتضمن إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران.

وأوضح التقرير أن هذه المناقشات تتعلق بإرسال قوات خاصة إلى إيران بهدف الحصول على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود لدى طهران، في إطار سيناريوهات مطروحة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني في ظل استمرار الحرب الإيرانية.


ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية بشكل متسارع، مع استمرار الضربات المتبادلة واتساع نطاق المواجهة في المنطقة، ما يعكس دخول الحرب الإيرانية مرحلة أكثر تعقيدًا مع استهداف منشآت اقتصادية واستراتيجية مثل مخازن نفط طهران.