في اليوم العالمي للمرأة 2026، نشرت مايا مرسي رسالة مؤثرة على فيسبوك تحتفي بالمرأة المصرية، مسلطة الضوء على دورها في المجتمع وضرورة تمكينها في مصر. تعرف على كيف تعكس المرأة المصرية صناعة الحضارة وتقدير المجتمع، ولحظة الاحتفاء بها في رسائل رسمية ملهمة
تحية وتقدير للمرأة المصرية
من هنا و في اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2026، نشرت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، رسالة مؤثرة على حسابها الرسمي على فيسبوك، معبرة عن تقديرها العميق للمرأة المصرية.
ووصفت المرأة بأنها سيدة الأرض وصانعة الحضارة والقلب النابض بالجدعنة، مؤكدة أنها ليست نصف المجتمع فقط، بل الضوء الذي يرى به المجتمع طريقه.
دور المرأة في بناء الوطن
وأضافت مرسي أن المرأة المصرية تبني بيديها وطناً وتزرع في أبنائها حب الوطن الذي لا ينتهي، مشيدة ببصمتها الفريدة في كل ميدان، واصفة إياها بأنها عمود الخيمة والوتد الأصيل وجبل الصبر.
رسالة شخصية وملهمة
وختمت الوزيرة رسالتها بتوجيه كلمات تقدير واحتفاء شخصية:
“كل سنة وأنتِ الوتد اللي ساند البيت، والمدبرة اللي بتعدي بينا لبر الأمان، وبنت الأصول اللي دايماً رافعة راسنا.. كل سنة وأنتِ سر قوتنا.”
أهمية الاحتفاء بالمرأة
تعكس هذه الرسالة التزام الدولة والمجتمع المصري بالاعتراف بدور المرأة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والوطنية، وتأكيداً على أن تمكين المرأة وتعزيز مكانتها يشكل دعامة أساسية للتنمية المستدامة وبناء مجتمع متوازن.
ووصفت مرسي المرأة بأنها سيدة الأرض وصانعة الحضارة والقلب النابض بالجدعنة، مؤكدة أنها ليست مجرد نصف المجتمع، بل الضوء الذي يرى به المجتمع طريقه ويستمد منه قوته وإبداعه.
المرأة المصرية عمود المجتمع
وأشارت الوزيرة إلى أن المرأة المصرية تبني بيديها وطناً وتزرع في أبنائها وبناتها حب الوطن الذي لا ينتهي، مشيدة بمساهمتها في مختلف المجالات الحياتية والاجتماعية، ومعتبرة أن حضورها المستمر في كل الميادين يشكل العمود الفقري للمجتمع والوتد الأصيل الذي يثبت أركانه.
وقالت مرسي إن المرأة المصرية تمثل جبل الصبر والمثابرة، وتواصل أداء دورها الحيوي في الأسرة والعمل والمجتمع، رغم كل التحديات، مؤكدة أن إنجازاتها اليومية تعكس روح العطاء والإصرار الوطني.
رسالة معبرة و شاملة
و جاءت كلمة الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الإجتماعى شاملة جامعة
“كل سنة وأنتِ الوتد اللي ساند البيت، والمدبرة اللي بتعدي بينا لبر الأمان، وبنت الأصول اللي دايماً رافعة راسنا.. كل سنة وأنتِ سر قوتنا.”
هذه الكلمات عكست مدى القيمة الرمزية والإنسانية للمرأة في المجتمع المصري، وذكّرت الجميع بأهمية الاعتراف بدورها وتقديره على جميع الأصعدة.
الاحتفاء بالمرأة وتمكينها
و تأتي هذه الرسالة في إطار الاحتفاء السنوي بالمرأة، وهو تقليد عالمي يسلط الضوء على إنجازات النساء وتضحياتهن ودورهن في تقدم المجتمعات.
وأكدت مرسي أن الاحتفاء بالمرأة لا يقتصر على كلمات التقدير، بل يشمل المبادرات والسياسات التي تهدف إلى تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، وتهيئة الظروف لدعم مشاركتها الفاعلة في المجتمع.
المرأة المصرية مثال للإبداع والعطاء
وأضافت الوزيرة أن المرأة المصرية عبر التاريخ قدمت أمثلة ملهمة في العمل الوطني والمجتمعي، من خلال الإبداع والجهود اليومية التي تساهم في تقدم الوطن واستقرار المجتمع.
وأشارت إلى أن المرأة اليوم تحمل راية القيادة والمسؤولية في مواقع صنع القرار، مما يعكس إيمان الدولة والمجتمع بأهمية دورها كشريك رئيسي في التنمية وبناء المستقبل.
اذن رسالة مايا مرسي في اليوم العالمي للمرأة ليست مجرد كلمات، بل تأكيد على التزام الدولة والمجتمع بتقدير المرأة ودعمها وتمكينها في كل ميادين الحياة، من الأسرة إلى العمل العام، ومن التعليم إلى السياسة، بما يعزز قيم المساواة والعدالة والتنمية المستدامة.
وختامًا، تذكّر كلمات الوزيرة أن المرأة المصرية ستظل دائمًا رمز القوة والإلهام، والشريك الأساسي في صناعة الحضارة وبناء مستقبل الوطن
