تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، الورش المركزية لشركة النيل لنقل البضائع التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، إحدى شركات وزارة النقل، حيث التقى بالعاملين وتناول وجبة الإفطار معهم، بحضور اللواء الدكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، والدكتور عمرو مصطفى العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة ورؤساء الشركات والهيئات التابعة.

كامل الوزير :يثمن دور الشركة القابضة للنقل البحري و البري في دعم الاقتصاد القومي 

وأكد وزير النقل، خلال لقائه بالعاملين، أن الشركة القابضة للنقل البحري والبري وشركاتها التابعة تمثل ركيزة مهمة في دعم الاقتصاد القومي، مشددًا على أن وزارة النقل تسير بخطوات ثابتة نحو تطوير هذه الشركات وتحديث أساطيلها ورفع كفاءتها التشغيلية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مجالات نقل الركاب والبضائع والتوكيلات الملاحية.
وأوضح الوزير أن هذه الشركات تؤدي دورًا حيويًا في دعم حركة النقل داخل الجمهورية، حيث يساهم أسطولها في تسهيل انتقال المواطنين والعمال والمهندسين إلى مقار أعمالهم، إلى جانب دورها في دعم عمليات الاستيراد والتصدير وخدمة القطاعات المختلفة مثل الصناعة والزراعة والسياحة والتعليم، مؤكدًا أن دعم أسطول نقل البضائع يسهم في تخفيف الأعباء على شبكة الطرق وتقليل تكاليف صيانتها.
وشدد الوزير على أهمية التزام كل موظف بأداء المهام الموكلة إليه والعمل بروح الفريق للحفاظ على أصول الشركات وتطويرها، مشيرًا إلى ضرورة تطبيق مبدأ العدالة والشفافية في الحوافز، إلى جانب تفعيل نظام الثواب والعقاب، مع عقد لقاءات دورية بين مجالس الإدارات والعاملين للاستماع إلى مقترحاتهم لتطوير العمل، وتوفير بيئة عمل مناسبة، مع الاهتمام بالخدمات الصحية والاجتماعية والرياضية للعاملين.

كامل الوزير : لا يوجد نيه في التفريط في اي عامل أو موظف داخل الشركة القابضة.

وأكد وزير النقل أنه لا يتم التفريط في أي عامل أو موظف داخل الشركة القابضة أو الشركات التابعة، وإنما يتم العمل على التوظيف الأمثل لإمكانات العاملين، مع الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل لرفع كفاءة العنصر البشري بما يحقق الاستفادة القصوى منه ويعود بالنفع على العاملين والاقتصاد القومي.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير أساطيل النقل التابعة للشركة القابضة، حيث تم التعاقد على توريد 529 أتوبيسًا وميني باص بواقع 256 وحدة لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة، و209 وحدات لشركة غرب الدلتا للنقل والسياحة، و64 وحدة لشركة الصعيد للنقل والسياحة (EGBUS)، إلى جانب رفع كفاءة محطات الخدمة وورش الصيانة، والبدء في تنفيذ خطة لتطوير 272 أتوبيسًا، تم الانتهاء من رفع كفاءة 68 منها وجارٍ استكمال الباقي.
وفي قطاع نقل البضائع، أوضح الوزير أن الشركة القابضة حرصت على رفع القدرة التشغيلية من خلال دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد تحت اسم شركة النيل لنقل البضائع، بما يسهم في تحسين كفاءة الإدارة وزيادة القدرة التنافسية، لافتًا إلى بدء تنفيذ خطة لتدبير 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة، حيث تم استلام 50 رأس جرار و53 نصف مقطورة حتى الآن، وجارٍ توريد باقي الوحدات وفق برنامج التوريد.
كما أشار إلى إدخال نشاط النقل المبرد ضمن أنشطة نقل البضائع، من خلال تشغيل سيارات مبردة حديثة لنقل السلع الغذائية والأدوية بين مختلف محافظات الجمهورية، بما يسهم في تقديم خدمات نقل متطورة تلبي احتياجات السوق.تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، الورش المركزية لشركة النيل لنقل البضائع التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، إحدى شركات وزارة النقل، حيث التقى بالعاملين وتناول وجبة الإفطار معهم، بحضور اللواء الدكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، والدكتور عمرو مصطفى العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة ورؤساء الشركات والهيئات التابعة.

كامل الوزير :يثمن دور الشركة القابضة للنقل البحري و البري في دعم الاقتصاد القومي 

وأكد وزير النقل، خلال لقائه بالعاملين، أن الشركة القابضة للنقل البحري والبري وشركاتها التابعة تمثل ركيزة مهمة في دعم الاقتصاد القومي، مشددًا على أن وزارة النقل تسير بخطوات ثابتة نحو تطوير هذه الشركات وتحديث أساطيلها ورفع كفاءتها التشغيلية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مجالات نقل الركاب والبضائع والتوكيلات الملاحية.
وأوضح الوزير أن هذه الشركات تؤدي دورًا حيويًا في دعم حركة النقل داخل الجمهورية، حيث يساهم أسطولها في تسهيل انتقال المواطنين والعمال والمهندسين إلى مقار أعمالهم، إلى جانب دورها في دعم عمليات الاستيراد والتصدير وخدمة القطاعات المختلفة مثل الصناعة والزراعة والسياحة والتعليم، مؤكدًا أن دعم أسطول نقل البضائع يسهم في تخفيف الأعباء على شبكة الطرق وتقليل تكاليف صيانتها.
وشدد الوزير على أهمية التزام كل موظف بأداء المهام الموكلة إليه والعمل بروح الفريق للحفاظ على أصول الشركات وتطويرها، مشيرًا إلى ضرورة تطبيق مبدأ العدالة والشفافية في الحوافز، إلى جانب تفعيل نظام الثواب والعقاب، مع عقد لقاءات دورية بين مجالس الإدارات والعاملين للاستماع إلى مقترحاتهم لتطوير العمل، وتوفير بيئة عمل مناسبة، مع الاهتمام بالخدمات الصحية والاجتماعية والرياضية للعاملين.

كامل الوزير : لا يوجد نيه في التفريط في اي عامل أو موظف داخل الشركة القابضة.

وأكد وزير النقل أنه لا يتم التفريط في أي عامل أو موظف داخل الشركة القابضة أو الشركات التابعة، وإنما يتم العمل على التوظيف الأمثل لإمكانات العاملين، مع الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل لرفع كفاءة العنصر البشري بما يحقق الاستفادة القصوى منه ويعود بالنفع على العاملين والاقتصاد القومي.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير أساطيل النقل التابعة للشركة القابضة، حيث تم التعاقد على توريد 529 أتوبيسًا وميني باص بواقع 256 وحدة لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة، و209 وحدات لشركة غرب الدلتا للنقل والسياحة، و64 وحدة لشركة الصعيد للنقل والسياحة (EGBUS)، إلى جانب رفع كفاءة محطات الخدمة وورش الصيانة، والبدء في تنفيذ خطة لتطوير 272 أتوبيسًا، تم الانتهاء من رفع كفاءة 68 منها وجارٍ استكمال الباقي.
وفي قطاع نقل البضائع، أوضح الوزير أن الشركة القابضة حرصت على رفع القدرة التشغيلية من خلال دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد تحت اسم شركة النيل لنقل البضائع، بما يسهم في تحسين كفاءة الإدارة وزيادة القدرة التنافسية، لافتًا إلى بدء تنفيذ خطة لتدبير 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة، حيث تم استلام 50 رأس جرار و53 نصف مقطورة حتى الآن، وجارٍ توريد باقي الوحدات وفق برنامج التوريد.
كما أشار إلى إدخال نشاط النقل المبرد ضمن أنشطة نقل البضائع، من خلال تشغيل سيارات مبردة حديثة لنقل السلع الغذائية والأدوية بين مختلف محافظات الجمهورية، بما يسهم في تقديم خدمات نقل متطورة تلبي احتياجات السوق.