أكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم الثلاثاء، أن الطريق الأساسي لمنع المزيد من تصعيد الوضع في إيران يكمن في وقف العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل. وشدد وانغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على أن الصين لا توافق على الهجمات على دول الخليج وتدين أي هجوم على المنشآت المدنية والمدنيين الأبرياء.
جاء ذلك خلال محادثات هاتفية مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، حيث تم بحث آخر التطورات في المنطقة وآليات تهدئة الأوضاع الراهنة.
موقف باكستان والصين تجاه الأزمة الإيرانية
وأشار دار إلى موقف باكستان الداعي إلى ضبط النفس وحل الأزمة الإيرانية عبر المفاوضات السلمية، مؤكدًا أهمية التعاون مع الصين ومنصات مثل الأمم المتحدة لإيجاد سبل فعالة لتحقيق السلام.
من جانبه، أكد وانغ أن الصين وباكستان تربطهما شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تعتمد على التواصل والتنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية الكبرى. وأوضح أن الجانبين أعلنا موقفهما الثابت تجاه الوضع في إيران، مؤكدين التزامهما بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وأن الحرب ضد إيران تفتقر للشرعية القانونية، وأن استمرارها سيزيد من الخسائر البشرية.
التنسيق المشترك والوساطة الإقليمية
أشاد وانغ بجهود الوساطة الباكستانية، مؤكداً استعداد الصين للحفاظ على تنسيق وثيق مع باكستان على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، والعمل معًا لتعزيز عودة السلام والاستقرار إلى المنطقة في أقرب وقت ممكن.
كما ناقش الجانبان الاشتباكات الحدودية الأخيرة بين باكستان وأفغانستان، حيث أوضح وانغ أن المبعوث الصيني الخاص بالشؤون الأفغانية يقوم بجولات مكوكية لتعزيز الحوار والمصالحة ومنع المزيد من التصعيد.
دعم الصين لباكستان في مكافحة الإرهاب
أكد وانغ دعم الصين لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب، مع التأكيد على أهمية اتخاذ جميع التدابير لضمان سلامة الأفراد والمشاريع الصينية في باكستان. وشكر دار الصين على جهودها في الوساطة، مؤكدًا أن باكستان تولي أهمية قصوى لسلامة الأفراد والمؤسسات الصينية وستضمن حمايتها بشكل كامل.
