تصعيد إيراني وتحذيرات للمدنيين

أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة طالب فيه الولايات المتحدة بـ"نقل المنشآت الصناعية الأمريكية خارج المنطقة"، كما دعا المدنيين إلى إخلاء المناطق القريبة من المنشآت التي يساهم فيها أمريكيون لتجنب أي "ضرر".
وبحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، يأتي هذا التصعيد في ظل ارتفاع حدة التوترات عقب سلسلة غارات استهدفت البنية التحتية الإيرانية خلال اليومين الماضيين.

منشآت الشركات الأمريكية ضمن الأهداف المحتملة

وأشار بيان الحرس الثوري، السبت، إلى أن المنشآت المرتبطة بالشركات الأمريكية، ولو بشكل غير مباشر عبر "المساهمين"، قد تصبح "أهدافاً محتملة" في حال تكثيف الصراع.
وجاء هذا التهديد بعد تقارير إيرانية تفيد بمقتل عمال مدنيين في هجمات استهدفت "مصانع غير عسكرية" داخل إيران، الأمر الذي دفع طهران إلى اعتبار المصالح الاقتصادية الأمريكية "هدفاً مشروعاً للرد".

وعيد باستهداف قطاع الطاقة

من جانبه حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن طهران ستستهدف "البنية التحتية المرتبطة بالشركات أو المصالح الأمريكية" في المنطقة، رداً على أي استهداف لقطاع الطاقة والنفط الإيراني.
كما توعد المسؤولون الإيرانيون برد انتقامي على ما وصفوه بـ"الهجمات الأمريكية" على منشآت الطاقة، ما يضع الاستثمارات الأمريكية في المنطقة تحت تهديد مباشر وغير مسبوق.

خلفية التصعيد العسكري

وتأتي هذه التطورات وسط ما وصفته تقارير بـ"عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع نووية واستراتيجية داخل إيران، في إطار حملة مكثفة تهدف إلى تقويض قدراتها العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.