أبدى نجم مانشستر سيتي رودري إصراره على القتال حتى اللحظة الأخيرة في مواجهة ريال مدريد المرتقبة، وذلك قبل لقاء الإياب في دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا، والذي سيقام على ملعب الاتحاد، بعد الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق الإنجليزي في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف دون رد.

تصريحات رودري قبل مواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد 

وجاءت تصريحات رودري في ظل حالة من التركيز الشديد داخل معسكر مانشستر سيتي، حيث يسعى الفريق لتعويض نتيجة الذهاب والتمسك بحظوظه في التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم صعوبة المهمة أمام أحد أكثر الأندية خبرة في البطولة القارية.

وأكد لاعب الوسط الإسباني أن مواجهة الإياب تمثل فرصة جديدة للفريق لإظهار شخصيته الحقيقية داخل الملعب، مشددًا على أن نظام البطولة القائم على مباراتي ذهاب وإياب يمنح الفرق دائمًا إمكانية العودة مهما كانت نتيجة اللقاء الأول.

وقال رودري في تصريحاته: “دوري أبطال أوروبا يُحسم عبر مباراتين، ذهاب وإياب، ولذلك سيكون علينا تسجيل الأهداف والضغط منذ البداية”، وأضاف أن الفريق يدرك حجم التحدي الذي ينتظره، لكنه في الوقت نفسه يؤمن بقدرة لاعبي مانشستر سيتي على تقديم رد فعل قوي أمام جماهيرهم.

وأشار نجم السيتي إلى أن اللعب على ملعب الاتحاد يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، خاصة في مثل هذه المباريات الحاسمة، حيث يعول اللاعبون كثيرًا على دعم الجماهير من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعيد التوازن للمواجهة.

كما أوضح رودري أن الفريق سيحاول التركيز على الجوانب الهجومية بشكل أكبر في لقاء الإياب، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي لتجنب استقبال أهداف قد تزيد من صعوبة المهمة، وأكد أن مثل هذه المباريات تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، إضافة إلى التحلي بالشجاعة والرغبة في القتال حتى النهاية.

ويأمل مانشستر سيتي في تقديم أداء مختلف تمامًا عما ظهر به في مباراة الذهاب، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء عبر التحركات الجماعية أو المهارات الفردية.

وفي ختام حديثه، شدد رودري على أن الفريق لن يستسلم بسهولة، مؤكدًا أن كرة القدم شهدت العديد من العودة التاريخية في البطولات الأوروبية، وهو ما يمنح مانشستر سيتي الأمل في قلب الطاولة وتحقيق نتيجة تبقيه في دائرة المنافسة على اللقب القاري.