حذر منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، بارتجان فيجتر، من أن التهديدات الإرهابية ما زالت قائمة، مشيراً إلى أن الإنترنت أصبح ساحة جديدة لعمليات التجنيد والتطرف، خاصة بين الفئات العمرية الصغيرة.
داعش يغيّر أساليبه
وأوضح فيجتر أن تنظيم داعش تحول من التخطيط لهجمات من خارج الاتحاد الأوروبي إلى "تطرف الأشخاص الموجودين بالفعل داخل الاتحاد الأوروبي عبر الإنترنت"، وأصبح أكثر فاعلية في هذا المجال.
تذكير بهجمات بروكسل 2016
قبل عشر سنوات، نفذ عنصران من تنظيم داعش هجوماً انتحارياً في مطار بروكسل، إلى جانب انفجار في قطار مترو محطة مالبيك قرب مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ما أسفر عن مقتل 32 شخصاً وإصابة المئات، بعد أشهر من اعتداءات باريس التي راح ضحيتها 130 شخصاً.
تقليل احتمالية الهجمات واسعة النطاق
وأكد فيجتر أن احتمال وقوع هجمات واسعة النطاق أصبح أقل بكثير مقارنة بما كان عليه قبل عشر سنوات، نتيجة تعزيز الاتحاد الأوروبي استراتيجيته الأمنية، بما في ذلك التعاون بين الشرطة والقضاء الأوروبي، وإنشاء قواعد بيانات لمتابعة الأشخاص الخطرين.
تهديدات جديدة: الهجمات الفردية والتحريض الرقمي
أشار المسؤول إلى نمط جديد من الهجمات ينفذها أفراد بشكل منفرد، غالباً ما يتم التحريض عليها عبر الإنترنت، مع تزايد مشاركة الأطفال والمراهقين. بعض حالات التطرف شملت أطفالاً بعمر 12 عاماً، وتصبح عملية التطرف أسرع، تستغرق أسابيع أو شهوراً فقط.
أرقام صادمة عن تطرف الشباب
كشف فيجتر أن نحو ثلث الاعتقالات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية خلال 2024 شملت أشخاصاً تتراوح أعمارهم بين 12 و20 عاماً، فيما تضاعفت حالات تطرف القاصرين في فرنسا ثلاث مرات بين 2023 و2024.
تحديات الأمن الرقمي
أشار إلى صعوبة منع هذه الهجمات لأن كثيراً من المتورطين يقضون معظم وقتهم على الإنترنت ولا يمتلكون سجلات جنائية أو أسلحة مسجلة، مع بروز اتجاهات متطرفة جديدة مثل خطاب اليمين المتطرف العنيف والعنف العدمي.
ضرورة الوصول إلى البيانات المشفرة
شدد منسق مكافحة الإرهاب على أهمية تمكين أجهزة إنفاذ القانون من الوصول إلى البيانات المشفرة والمعلومات المتعلقة بالمشتبه بهم، مع الحفاظ على آليات رقابية لضمان الاستفادة من الإنترنت ومنع استغلاله في نشر التطرف.
الفيدرالي يثبت الفائدة ويتحدى ضغوط ترامب وسط ترقب الأسواق العالمية
بوتين يدرس وقف توريد الغاز الأوروبي وإعادة توجيه الطاقةنحو أسواق جديدة
