البرازيل وفرنسا في بروفة نارية قبل المونديال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهة ودية من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي البرازيل وفرنسا في الولايات المتحدة، ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقبلة.
اختبار جاد قبل الحسم العالمي
المباراة التي تُقام على ملعب جيليت ستاديوم قرب بوسطن، تمثل اختبارًا مهمًا للمنتخبين المصنفين ثالثًا وخامسًا عالميًا، في ظل سعيهما للتأقلم مع الأجواء الأمريكية قبل انطلاق البطولة في يونيو ويوليو.
البرازيل تبحث عن استعادة الهيبة
يدخل منتخب السامبا اللقاء بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، طامحًا في استعادة بريقه بعد مشوار متعثر في التصفيات. ويأمل في التتويج باللقب السادس، الأول منذ نسخة 2002.
ويغيب النجم نيمار لعدم الجاهزية البدنية، ما يفتح المجال لتألق فينيسيوس جونيور كقائد هجومي، إلى جانب بروز أسماء شابة جديدة.
مبابي يقود فرنسا بثقة
في المقابل، يعوّل منتخب الديوك على قائده كيليان مبابي، الذي أكد تعافيه الكامل من الإصابة واستعداده للعودة بقوة.
ويقود الفريق المدرب ديدييه ديشان في رحلته الأخيرة قبل الرحيل المرتقب، وسط ترقب لخلافته من قبل زين الدين زيدان.
تاريخ مواجهات مشتعلة
آخر لقاء رسمي بين المنتخبين يعود إلى ربع نهائي مونديال 2006، حين قاد تييري هنري فرنسا للفوز بهدف نظيف، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا من زين الدين زيدان.
بروفة على النهائي المحتمل
في حال تصدر المنتخبين مجموعتيهما في كأس العالم، قد لا يلتقيان إلا في النهائي، ما يمنح مواجهة الخميس طابعًا خاصًا كـ"بروفة" مبكرة لقمة محتملة.
المواجهة ليست مجرد مباراة ودية، بل اختبار حقيقي لمدى جاهزية عملاقي الكرة العالمية، ورسالة مبكرة لكل المنافسين قبل انطلاق "العرس الكروي".
الفيدرالي يثبت الفائدة ويتحدى ضغوط ترامب وسط ترقب الأسواق العالمية
بوتين يدرس وقف توريد الغاز الأوروبي وإعادة توجيه الطاقةنحو أسواق جديدة
