أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الخميس، وصول نحو 8 آلاف طن من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى إسرائيل منذ 28 فبراير الماضي، بدعم رئيسي من الولايات المتحدة وألمانيا، وذلك على متن 200 طائرة وسفينة، في إطار ما وصفته بجهود التوريد المستمرة خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وجاء ذلك في بيان رسمي للوزارة، أوضح أن هذه الشحنات تأتي ضمن عملية "زئير الأسد"، وهو الاسم الذي تطلقه إسرائيل على عملياتها العسكرية الجارية، مشيرة إلى الاحتفال بوصول طائرة الشحن رقم 200 ضمن سلسلة الإمدادات العسكرية.
وأكدت وزارة الدفاع أن الإمدادات شملت أسلحة وذخائر ومعدات متنوعة، مع تسارع عمليات التصنيع العسكري المحلي بالتوازي مع الدعم الخارجي، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: حرب المليارات: كيف استنزفت المسيرات خزائن القوى الكبرى؟
إمدادات عسكرية وتصعيد مستمر
وأفادت الوزارة بأن المصدر الرئيسي لهذه الشحنات هو الولايات المتحدة وألمانيا، ما يعكس حجم الدعم العسكري الخارجي لإسرائيل خلال الحرب، إلى جانب تعزيز الإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري، وسط تبادل الضربات بين الجانبين، ما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
خسائر بشرية وتصعيد إقليمي
وخلف العدوان على إيران ما لا يقل عن 1500 قتيل، بينهم مئات الأطفال والنساء والمرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح، ودمار واسع في البنية التحتية.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 18 شخصًا وإصابة 5229، وسط تكتم إسرائيلي على حجم الخسائر الفعلية.
كما أدت الهجمات إلى مقتل 13 عسكريًا أمريكيًا وإصابة 200 آخرين، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتوسع نطاقها.
أخبار قد تهمك أيضًا: الأردن ينفي وجود قواعد أجنبية ويكشف تصعيدًا إيرانيا خطيرًا
هجمات تمتد لدول أخرى
وتشن إيران هجمات تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية.
وأدانت الدول العربية المستهدفة هذه الهجمات، مطالبة بوقف الاعتداءات والتصعيد العسكري في المنطقة.
خلفيات التصعيد
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم تحقيق تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، بحسب الوسيط العماني، في وقت تشير فيه التطورات إلى تصعيد جديد في المنطقة.
وتعد هذه المرة الثانية التي تتعطل فيها مسارات التفاوض، بعد سابقة مشابهة خلال حرب يونيو 2025، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.
