كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تحركات جديدة داخل أروقة نادي برشلونة، في إطار سعيه لتدعيم خطه الدفاعي خلال فترة الانتقالات المقبلة، حيث وضع النادي الكتالوني عينه على مدافع إنتر ميلان، أليساندرو باستوني، كأحد أبرز أهدافه لتعزيز الخط الخلفي.

صفقة تبادلية بين برشلونة وإنتر ميلان 

ووفقًا لما أوردته صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت”، فإن إدارة برشلونة تدرس إدخال أحد لاعبيها ضمن الصفقة، في محاولة لتقليل القيمة المالية المطلوبة من جانب إنتر ميلان، والتي تُعد مرتفعة للغاية في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها النادي الإسباني، ويأتي على رأس الأسماء المطروحة اللاعب الشاب جيرارد مارتن، الذي يحظى بمتابعة من جانب النادي الإيطالي.

ويطالب إنتر ميلان بالحصول على مبلغ يصل إلى 80 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات باستوني، وهو رقم يمثل عقبة كبيرة أمام برشلونة، الذي يسعى لإيجاد حلول بديلة لتقليل التكلفة، سواء عبر إدخال لاعبين في الصفقة أو إعادة هيكلة العرض المالي بشكل يرضي جميع الأطراف.

ورغم اهتمام إنتر ميلان بضم جيرارد مارتن، فإن التقارير تشير إلى أن إدارة النادي الإيطالي لا ترى في اللاعب خيارًا كافيًا لتقديم تخفيض كبير في قيمة الصفقة، ما يعقد من مهمة برشلونة في التوصل إلى اتفاق مرضٍ، ويعكس هذا الموقف تمسك إنتر بخدمات مدافعه الأساسي، الذي يُعد أحد الركائز المهمة في تشكيل الفريق.

ويُدرك برشلونة صعوبة إتمام الصفقة في ظل المنافسة القوية على خدمات باستوني، بالإضافة إلى القيود المالية التي يعاني منها، ما يدفعه إلى دراسة أكثر من سيناريو قبل اتخاذ القرار النهائي، في المقابل، يسعى النادي الكتالوني إلى تدعيم دفاعه بعناصر قوية قادرة على إعادة التوازن للفريق خلال المواسم المقبلة.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب سوق الانتقالات، حيث سيحاول برشلونة تكثيف مفاوضاته، بينما يترقب إنتر ميلان العروض المقدمة بعناية قبل حسم موقفه النهائي من بيع نجمه الإيطالي.

وفي سياق متصل، يضع برشلونة عدة بدائل على طاولة التخطيط تحسبًا لتعثر صفقة أليساندرو باستوني، حيث تعمل الإدارة الرياضية على دراسة أسماء أخرى في مركز قلب الدفاع تتناسب مع الإمكانيات المالية المتاحة، ويأتي ذلك ضمن رؤية فنية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها النادي. 

كما يراقب الجهاز الفني تطور بعض المواهب الشابة داخل الفريق، لإمكانية الاعتماد عليها مستقبلًا في حال تعذر إبرام صفقات كبيرة، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء فريق قادر على المنافسة دون الإخلال بالاستقرار المالي.