تتواصل الهجمات في إيران مع انفجارات في طهران واستهداف مجمع البتروكيماويات في ماهشهر، وسط تحليق مكثف للمقاتلات ومخاوف من تصاعد التوتر العسكري في المنطقة و تتواصل التوترات العسكرية في إيران مع انفجارات قوية في طهران واستهداف مجمعات البتر وكيمياويات في ماهشهر، وسط تحليق مكثف للطائرات العسكرية وتصاعد المخاوف الإقليمية من تصعيد محتمل
من هنا تواصلت العمليات العسكرية في إيران اليوم السبت، حيث شهدت العاصمة طهران انفجارات في شمال وشرق المدينة، وسط تحليق مكثف للمقاتلات.
وأفادت وكالة “فارس” للأنباء بأن القصف استهدف منطقة ماهشهر للبتروكيميات بالأهواز، مشيرة إلى تصاعد أعمدة الدخان وإرسال فرق الإنقاذ والإطفاء للمنطقة، مع توقع سقوط قتلى جراء الهجوم.
كما استهدف القصف مجمع ماهشهر 4 شركات للبتروكيماويات، وتم إخلاء الوحدات الصناعية، مع نفي حدوث أي تلوث بيئي في المنطقة.
استهداف مواقع نووية وعسكرية
وأشار مسؤول إيراني إلى استهداف شركة بندر الإمام للبتروكيماويات في خور موسى، فيما ذكرت وكالة “تسنيم” سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية، وأسفر عن مقتل شخص.
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع دفاعية رئيسية ومراكز إنتاج الأسلحة والبحث والتطوير في طهران، مؤكداً استمرار “تعميق الضرر بقدرات النظام الإيراني”.
كما أفاد معهد دراسات الحرب الأميركي باستهداف معهد للأبحاث النووية في جامعة بهشتي بطهران، والقاعدة العاشرة للجيش الإيراني بمحافظة سيستان وبلوشستان، إضافة إلى مستودع ذخيرة وقاعدة للحرس الثوري في أصفهان.
سقوط طائرة أميركية وعمليات إنقاذ
و ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن طائرة قتالية أميركية من طراز إيه-10 تحطمت قرب مضيق هرمز، وتم إنقاذ الطيار الوحيد على متنها.
وأفادت قناة “سي بي إس نيوز” بأن القوات الأميركية الخاصة نجحت في إنقاذ أحد أفراد الطاقم، الذي يتلقى العلاج، بينما تواصل عمليات البحث عن الطيار الآخر.
وأشار موقع “أكسيوس” إلى استمرار البحث وسط تقارير عن إلغاء هجمات إسرائيلية داخل إيران لتجنب عرقلة جهود الإنقاذ والدعم للقوات الأميركية.
مخاوف نووية وتحركات روسية
و مع تصاعد العمليات العسكرية، تبدي روسيا مخاوفها من تعرض المنشآت النووية في إيران للخطر، خاصة محطة بوشهر، واتخاذ إجراءات عاجلة لإجلاء موظفيها وضمان سلامتهم، في سياق جهود دولية لتجنب كارثة نووية محتملة.
نوصى بقرأة :
بنك ناصر يطبق العمل عن بعد أيام الأحد خلال شهر "إبريل" مع استمرار الفروع
نوصى بقرأة :
