دخل مستقبل آرني سلوت مع ليفربول مرحلة شديدة الحساسية، عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام مانشستر سيتي في الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الإنجليزي، وهي النتيجة التي أعادت فتح باب الجدل بقوة حول مصير الجهاز الفني مع اقتراب نهاية الموسم.

عقبة تهدد تشابي ألونسو لتدريب ليفربول

وتسببت الخسارة في تصاعد الضغوط على المدرب الهولندي، في وقت يعيش فيه الفريق فترة من التذبذب في النتائج، وسط مطالب جماهيرية بضرورة استعادة التوازن سريعًا، خاصة مع استمرار الصراع على إنهاء الموسم في المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.

ومع هذا المشهد، عاد اسم تشابي ألونسو ليتصدر المشهد كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة سلوت، في حال قررت إدارة النادي إجراء تغيير فني خلال الفترة المقبلة.

ويحظى ألونسو بتقدير كبير داخل الأوساط الكروية، في ظل ما قدمه من بصمة فنية مميزة خلال تجاربه التدريبية الأخيرة، إلى جانب ارتباطه العاطفي بتاريخ ليفربول كلاعب سابق ترك بصمة واضحة داخل النادي.

لكن التقارير تشير إلى وجود عقبة قد تؤخر أو تعقد وصوله إلى أنفيلد، تتمثل في موقف المدير الرياضي ريتشارد هيوز، الذي يمتلك نفوذًا كبيرًا في ملف التعيينات الفنية داخل النادي.

وبحسب المصادر، فإن هيوز لا يتعامل مع الملف من زاوية الاسم فقط، بل يدرس جميع البدائل المتاحة بدقة كبيرة قبل اتخاذ القرار النهائي، واضعًا في الاعتبار المشروع الرياضي طويل المدى.

ويُعتقد أن من بين الأسماء المطروحة أيضًا أندوني إراولا، المدير الفني لبورنموث، الذي لفت الأنظار بما قدمه مع فريقه، ما يجعله أحد الخيارات الجادة على طاولة الإدارة.

ورغم تصاعد الحديث عن البديل المحتمل، فإن مستقبل سلوت لم يُحسم بعد، خاصة أن مصيره قد يرتبط بشكل مباشر بما سيقدمه الفريق في الجولات المتبقية من الموسم.

ويظل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا العامل الأكثر تأثيرًا في القرار النهائي، إذ ترى الإدارة أن إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار قد يمنح المدرب فرصة جديدة للاستمرار.

وفي المقابل، فإن أي تعثر جديد قد يدفع النادي إلى التحرك سريعًا نحو خيار جديد، وهو ما يجعل اسم تشابي ألونسو حاضرًا بقوة، لكن مرهونًا بموافقة هيوز وحسم مصير المدرب الحالي.