بات الفرنسي إدواردو كامافينجا، نجم خط وسط ريال مدريد، أول الأسماء المرشحة لمغادرة صفوف الفريق مع نهاية موسم 2025-2026، وذلك في ظل حالة عدم الرضا داخل النادي بعد موسم صعب شهد تراجع النتائج وتقلص فرص المنافسة على الألقاب.

أولى ضحايا ريال مدريد بعد الموسم المخيب

ووفقًا لتقارير صحفية متداولة، فإن إدارة ريال مدريد أصبحت منفتحة على فكرة الاستماع إلى العروض المقدمة لضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع تحديد مبلغ قد يصل إلى 50 مليون يورو للموافقة على بيعه، بعدما لم يقدم المستوى المنتظر منه هذا الموسم.

وتشير التقارير إلى أن أداء كامافينجا في مواجهة ريال مايوركا الأخيرة أثار الكثير من علامات الاستفهام، خاصة بعد تحميله جزءًا من مسؤولية الهدف الذي استقبله الفريق، وهو ما زاد من الضغوط حول مستقبله داخل قلعة سانتياجو برنابيو. كما أن مستواه بشكل عام لم يشهد التطور المأمول، رغم الثقة الكبيرة التي مُنحت له خلال السنوات الماضية.

وخاض لاعب الوسط الفرنسي عددًا من المباريات هذا الموسم، إلا أن أرقامه لم تكن على قدر التطلعات، سواء من حيث التأثير الهجومي أو الحضور الثابت في التشكيل الأساسي، ما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفه الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.

ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ريال مدريد موسمًا معقدًا، بعد خسارة فرصه في المنافسة على لقب كأس الملك والدوري الإسباني، إلى جانب التغييرات الفنية التي شهدها الفريق، بعدما تولى ألفارو أربيلوا القيادة الفنية عقب رحيل تشابي ألونسو، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وبات لقب دوري أبطال أوروبا يمثل الأمل الأخير أمام الفريق الملكي لإنهاء الموسم بصورة إيجابية، وسط ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه المرحلة الحاسمة من البطولة.

ورغم تزايد التكهنات حول رحيله، تؤكد بعض التقارير أن كامافينجا نفسه لا يزال يرغب في الاستمرار مع ريال مدريد، ما قد يجعل القرار النهائي مرتبطًا برؤية الجهاز الفني والإدارة خلال الأسابيع المقبلة.

وفي حال إتمام الصفقة، فإن رحيل كامافينجا قد يفتح الباب أمام تغييرات واسعة في خط وسط ريال مدريد، ضمن خطة لإعادة بناء الفريق واستعادة بريقه في الموسم المقبل.