سجل نادي ليفربول عددًا من الأرقام السلبية اللافتة خلال خسارته أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في نتيجة عكست الأداء الباهت الذي ظهر به الفريق على مدار اللقاء.

أرقام سلبية بالجملة لـ ليفربول بعد الهزيمة أمام باريس سان جيرمان 

وشهدت المباراة تراجعًا واضحًا في المستوى الهجومي لـ“الريدز”، حيث بدا الفريق عاجزًا عن فرض أسلوبه المعتاد أو تهديد مرمى المنافس بصورة حقيقية، الأمر الذي انعكس بوضوح على الأرقام والإحصائيات النهائية للمواجهة.

ومن أبرز الأرقام السلبية التي خرج بها ليفربول من اللقاء، تسجيله أقل معدل أهداف متوقعة في مباراة واحدة ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا منذ موسم 2022-2023، وهو رقم يعكس محدودية الفرص التي صنعها الفريق طوال التسعين دقيقة.

كما فشل ليفربول في تسديد أي كرة على المرمى للمرة الأولى منذ نوفمبر 2020، في إحصائية صادمة لجماهير الفريق، خاصة أن النادي اعتاد الظهور بقوة هجومية كبيرة في المباريات الكبرى، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.

ويعكس هذا الرقم حجم المعاناة الهجومية التي واجهها الفريق أمام التنظيم الدفاعي المميز لباريس سان جيرمان، إلى جانب غياب الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب.

ولم تتوقف الأرقام السلبية عند هذا الحد، إذ فشل فريق المدرب آرني سلوت في صناعة أي فرصة محققة للتسجيل لأول مرة منذ مارس 2023، وهو ما يؤكد حالة الجمود الهجومي التي سيطرت على أداء ليفربول خلال المباراة.

وتُظهر هذه الإحصائيات أن الفريق افتقد للحلول الهجومية والقدرة على كسر خطوط المنافس، سواء من خلال الاختراقات الفردية أو التمريرات الحاسمة، وهو ما منح باريس أفضلية واضحة طوال اللقاء.

وتضع هذه الأرقام الجهاز الفني بقيادة سلوت أمام تحدٍ كبير قبل مباراة الإياب، حيث سيكون مطالبًا بإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء الفنية التي ظهرت، خاصة في الجانب الهجومي وصناعة الفرص.

كما تفتح هذه الإحصائيات باب التساؤلات حول تراجع المستوى الهجومي للفريق في المواجهات الكبرى، في وقت يحتاج فيه ليفربول إلى استعادة شخصيته المعروفة أوروبيًا.

ويبقى الرهان الأكبر على قدرة “الريدز” في تجاوز هذه الكبوة سريعًا، والرد بقوة في المواجهة المقبلة، من أجل إنعاش آماله في مواصلة المشوار بدوري الأبطال.