تقدم المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني ووزير التعليم العالي ووزير العمل، بشأن تعارض مواعيد الامتحانات والدراسة مع الأعياد الدينية.

طلب إحاطة بشأن تعارض مواعيد الامتحانات مع الأعياد الدينية

وأشار منصور إلى أن هناك عددًا من شكاوى الطلاب، تفيد بأن بعض الجامعات فاجأت الطلاب المسيحيين بعقد امتحانات يوم الأحد الماضي، وهو يوم إجازة رسمية للمسيحيين.

وأضاف أن هناك شكاوى أخرى بشأن قيام بعض الجامعات بإجراء معامل وتدريبات يوم الأحد المقبل الذي يوافق عيد القيامة المجيد، وهو ما يؤدي إلى حرمان الطلاب المسيحيين من حضور الشرح والمعامل وما يترتب عليه من فقدان درجات وفرص تعليمية.

وتساءل منصور: “من يضع الجداول بهذه الطريقة؟ ومن يحاسب المسؤولين عن ذلك؟”، مؤكدًا ضرورة وجود تنظيم واضح يمنع تكرار هذه الأزمات سنويًا.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن تصدر الحكومة ووزاراتها المعنية تعليمات واضحة وثابتة لتنظيم مواعيد الدراسة والامتحانات خلال الأعياد الدينية، حتى لا يتكرر ما وصفه بـ”مسلسل السهو السنوي”.

ضرورة تنظيم مواعيد الدراسة والامتحانات

وأكد منصور على ضرورة وجود تنظيم واضح يمنع تكرار هذه الأزمات سنويًا، مشيرًا إلى أن الحكومة ووزاراتها المعنية يجب أن تصدر تعليمات واضحة وثابتة لتنظيم مواعيد الدراسة والامتحانات خلال الأعياد الدينية.

وأضاف أن وجود تنظيم واضح سيمنع تكرار هذه الأزمات سنويًا، وسيضمن أن الطلاب المسيحيين يتمتعون بحقوقهم في الدراسة والامتحانات دون أي تعرض للحرمان.

كما شدد المهندس إيهاب منصور على أهمية مراعاة المناسبات الدينية لجميع الطلاب عند إعداد الجداول الدراسية والامتحانية، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وعدم تأثر أي طالب بسبب تعارض المواعيد مع الأعياد الرسمية المعتمدة.

وأشار إلى أن هذه الوقائع تتطلب مراجعة فورية من الجهات المعنية داخل الجامعات والمدارس، مع وضع آلية تنسيق مسبقة بين الإدارات التعليمية والوزارات المختصة لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.

كما طالب بضرورة محاسبة المسؤولين عن وضع الجداول التي تتعارض مع الأعياد الدينية، مع التأكيد على أن احترام التنوع الديني وحقوق الطلاب يمثل جزءًا أساسيًا من المنظومة التعليمية العادلة.